| |
|
____________________________ |
|
( 02 فبراير 2010 )
|
| |
|
يكتبها بكامل ملابسه :
محمد حسن أحمد |
|
مشاهد عارية
|
|
 |
|
المشهد (1)
في
لحظة ولادتي يوم 15 مارس 1975م كنت عاريا جدا , كانت الطبيبة
البريطانية التي تسمى شعبيا هنا في رأس الخيمة إلى الآن بـ" ام
دنيان " تمسك بقدمي وترفعني للأعلى ضاحكة بعض الشيء , كانت منتبهة
جدا لجسدي الضئيل وقتها , ليبقى المشهد بعدها خاضعا لبعض النسوة
داخل غرفه الولادة , إلى أن أصبحت في ملاذ والدتي , ففي الطفولة
تكثر المشاهد العارية , ويمكن لأي امرأة في الحي والعائلة أن تشترك
في المشهد معك , فهي حاله مفتوحة على الصواب والبراءة , على
الأفكار العذراء والأولى , لكن كلما زاد حجم الجسد , أصبح المشهد
قصيرا إلى أن تكبر , وتصبح الأشياء العارية ذات خصوصية مطلقة
تتبعها ما تم نقله لك من موروثات وحجج ومبادئ وتربية كي يصبح الجسد
آثما وخاضعا للـ " عيب " بينما الجسد كما " الدولاب " يحتاج إلى
الكثير من الملابس كل الوقت , ولا اعرف لماذا تم ربط فكرة " العري
" بالملابس فقط , وتم اختصار مشاهد العري بالاقتراب من الجسد .
المشهد (2)
ان
تقوم بتأليف فيلم هو نفسه ان تتحول الى " رب " وتخلق شخصيات فيلمك
والأماكن والزمن , وفي لحظه الكتابة بينما آنت تستعين بالكون حولك
تكتشف عظمة الله , وتصبح علاقتك معه عظيمة جدا , ويصبح إيمانك
روحانيا ومطلقا بعيدا عن الدين والتدين , ففي الفيلم انت فقط خالق
بينما الخالق أنت عبده , وفي الفيلم تستطيع ككاتب أن تحيي وتميت
الشخصيات على الورق وتدخل في فرضية الزمن والإيقاع والمعرفة كي
يكون الموت أو البقاء على قيد الحياة داخل الفيلم مدروسا ومناسبا ,
ويشعرك هذا بالقلق والتوجس بينما أنت تحرك ثمة شخصيات داخل زمن
محدد ,اذا أنت " رب " قلق وربما مهزوم بعض الوقت ويشعرك هذا بالتعب
وأحيانا بالفشل أيضا , بينما الله بعظمته هو القدير والعليم ,, وكـ
" رب " لأفلامي التي كتبت جاءت لي رسالة من فتاة تقول لي " ستدخل
النار " لأنك تكتب للممثلين , وتصنع أفلام , قلت لها " ومن قال
اني أحب الجنّة او النار ,, انا أحب الله والوطن والسينما "
المشهد (3)
كل
الأجساد العارية التي رأيتها تذكرني بالايس كريم ,,
كل
الأجساد العارية التي نراها في الشارع تذكرني بـ " عظمه " مرمية
قرب كلب ضعيف
كل
الأجساد التي تتعرى تذكرني بدفاتر المدرسة الكريهة
كل
الأجساد العارية من " الحلال والحرام " تذكرني بمعطف الشتاء
|
|
|
|
____________________________ |
|
( 24 يناير 2010 )
|
|
|
|
هواية لكل من لا هواية لديه بمباركه من الصحف |
|
مخرجين في " علب " بالخليج
|
|
 |
|
خرجت الفتاوى في الفترة الأخيرة لـ
تحرم اللعبه الجديدة التي تم تصنيعها كي تعيش معك لمدة زمنية معينه
بين سنة و3 سنوات ومصنوعة من جينات بشرية وحيوانية تشبه الكائن
الحي يتغذى ويتألم ويبكي ومنها يموت , وتم منع دخول اللعبه
إلى الخليج كما تابعنا عبر الايميلات التي تنتقل لنا دائما ونرميها
في القمامة الالكترونية , لكن حين تناولت فكرة اللعبه وصناعتها قفز
في بالي وقتها صناعة مخرجين كما اللعبة في الخليج نجربهم في اكثر
من فيلم بعدها نقرر موتهم ضمن البرمجة , بينما لدينا أمثله بشرية
كما اللعبه في مسألة الإخراج التي تأتي اليوم في الخليج كموضة لمن
لا هواية له , ويمكن لصحفنا في الخليج ان تفرد لك صفحاتها بالطول
والعرض وتمنحك اللقب التي تريد , وبان تتحدث عن فيلمك ولا تنسى ان
تذكر بعض الجمل المهمة وهي" أول وأضخم وأكثر والرسالة والهدف
والرؤية وللأجيال والتاريخ" ,, ويمكنك أحيانا ان لا تقول شيئا
مفهوما لأن الصحفي لدينا لديه القدرة بأن يرتب لك الكلمات ويصفها
باسمك كي يفرح لك أصدقائك وأهلك وتصدق بعدها أنك " مخرج " بينما
المفهوم الأجمل للكلمة هي مخرج تلك التي تكتب في طوابق مواقف
السيارات في مراكز التسوق كي تخرج .. وأظن بان البعض كما اللعبه
بالضبط سينتهي مع الوقت , بينما الصورة الصادقة التي نرفعها كثيمه
في فراديس لسنة 2010 والتي يتعامل معها مجموعة كبيرة من مخرجي
الخليج أصحاب الأفكار والوعي والخطوات المهمة في صناعة الفيلم ,
بثقافة وصدق وجنون , ولأن الفن بحاجه إلى الكثير من " الخرافه "
التي تتسع ليشمل قناعات مترفة تأتي من التذوق والفهم والمشاهدة ,
ولأننا لسنا أصحاب قرار او نملك " الفتاوى " أو الحق لوقف بعض
الأسماء التي تجرب في منطقة السينما باسم الإخراج بان تتوقف إذا ما
شعرت يوما بأنها مفلسة ولا تملك سوى بعض الصداقات مع الصحف او
مجموعه أصدقاء متحمسين فقط , لن الفن لا يصنعه الحب وحده ولا
الحماس وحده , ولأن اللعبه تم منعها وتحريمها , نسأل الرب أن يأتي
اليوم ونرى مخرجين في كراتين مبرمجه لفترة زمنية وتنتهي كي نـ حلل
وجودهم ونسعد بهم أكثر من البشر . |
|
|
|
____________________________ |
|
( 03 يناير 2010 )
|
| |
|
قراءه "
تقدير " إلى صانعي الفيلم |
|
بنت مريم من الفكره إلى الجوائز |
|
 |
|
كتب -
محرر فراديس : أصبح
من الضروري الحديث هنا عن صانعي فيلم " بنت مريم " منذ
بداية ولادة الفكرة , والتي كانت عبارة عن بعض المشاهد
التي عشتها وحيدا مع الشخصيات قبل ان تخرج على الورق ,
وفي هذه القراءة " التقديرية " السريعة وبعد حصول
الفيلم على عدة جوائز سينمائية , جاء الوقت لأشكر كـ
مؤلف فيلم بنت مريم , صناع الفيلم الذي لم يتم ذكرهم
كثيرا لنبدأ من مصمم الديكور والملابس أحمد حسن أحمد
الذي شكل معي في جميع أفلامي محورا أساسيا وناطقا
للمشاهد من خلال السينوغرافيا التي يقدمها والأفكار
التي تعمق في ألصوره البصرية ليمنح المشاهد لوحة خاصة
أكثر قدره على التعبير , ولأنه قريب جدا لروحي وأعمالي
أراه دائما يشكل مع كل فيلم أكتبه خطا تنافسيا ذات
قدره على التعبير بصمت , ومن العناصر الأخرى المهمة
جدا الموسيقي المبدع طه العجمي الذي يملك حسا موسيقيا
ذات وجاهة خاصة جدا , فهو مبتكر فني يدخلك في عالمه
كحالة حب وإبداع دائما , ليقدم قراءه جديدة للفيلم بعد
المونتاج تبدأ من الموسيقى إلى المؤثرات ليكون بذلك
أهم من يتعامل مع الصورة السينمائية والبصرية
والدرامية , والشكر بحب موصول إلى حسن الكثيري المصور
والممثل وواحد من الأسماء التي شكلت صناعة الفيلم
بدولة الإمارات بعمله المستمر مع كل سينمائي إماراتي
بقلب مفتوح ليكون بذلك واحد من الأسماء المبدعة
والقادرة على التعامل مع الحس الفني بروح المكان ,,
وكل الشكر بعدها إلى الذين منحوني شخصيا الفرصة أن
أجادلهم قبل صناعة الفيلم وبعده من أصدقاء ومخرجين
مسعود أمر الله , عبدالله حسن أحمد , احمد سالمين ,
وليد الشحي , والى كل العاملين في الاضاءه والإنتاج
واذكر بالاسم عوض سعيد وحسين جناحي تشرفت بالعمل معهم
في أكثر من فيلم , وفي العمليات الأخرى كلا من الصديق
المخرج خالد المحمود في الترجمة وعقيل في
الاضاءه ومن الممثلين نيفين ماضي ومحمد اسماعيل وحسين
محمود والممثله رشا العبيدي , وأمنيتي مستمرة بأن اقرأ
قراءة نقدية للفيلم وللأفلام الإماراتية القادمة , لأن
النقد هو من يمنحك الفرصة لتجاوز نفسك أولا , وهنا
اترك كل الحب والشكر للمخرج سعيد سالمين وإلى آخر شخص
ساهم في صناعة الفيلم |
| |
|
________________________________ |
| |
|
 |
|
" عيشي بلادي " |
|
فراديس
تبارك للوطن عيده الـ 38 |
|
كل عام والامارات ( متّحده ) |
|
________________________________ |
|
( 23 نوفمبر 2009م )
|
|
|
|
لماذا شيوخ الخليج يحبون
الرياضة ؟!! |
|
مطلوب " شيخ " خليجي
يحب ويدعم السينما الخليجية
|
|
 |
|
 |
|
ليست تلك الصور من فيلم
جديد للممثلة انجلينا جولي , هي فقط لبعض رحلاتها عبر
مفوضية الامم المتحدة كسفيرة للنوايا الحسنة , وما
نضطر الانتباه له في تلك الصورة هو " البكاء والفرح "
معا في صورتين مختلفتين , لنعرف وقتها بأننا امام نجمة
تعرف الاقتراب الى الانسان اولا ,, هي عرفت لسنوات كيف
تبدو ناجحه ومتمكنة وتكون من اهم الممثلات , عرفت شكل
الاقتراب لتلامس شؤون بعض اللاجئين والفقراء والمشردين
جراء الحروب , بينما ضحكتها تتفتح في جلستها مع
الأطفال , ومحاولتي الصغيره لمعرفة مفهوم " النجم "
عندنا اي اقصد في الخليج , وأقصد هنا الممثلين في
الخليج الذي يخرج في التلفاز في كل سنه مره وفي شهر
رمضان , ومع ذلك يرى بأنه يمتلك الدنيا كلها , ولأن
مفهوم النجم قادم من " السينما " كصناعة , منها اعتقد
بدأت بعض التجارب السينمائية التجارية تتكون من خلال
نجوم التلفزيون والمسرح ,, لكن غياب مفهوم النجم
الحقيقي القريب للفن والابداع والانسان موضوع مقلق في
الخليج , لأننا لا نملك فنان نستطيع ان نمنحه الثقه
بأن يتحدث عنا وان يتألم معنا ويناصر حقوقنا ويقترب
بثقافته وقلبه للبسطاء وهمومهم , ويعرف كيف يجعل
العالم قربه وحوله , اظن بأننا في الخليج نفتقد مفهوم
" النجم " في كل المجالات , والدليل باننا لا نملك
الكثير من السفراء للنوايا الحسنة وهذا المفهوم
الذي يصل للحب الجارف والقدوه فقط ذاهب الى " الشيوخ "
في كل بلد , بحيث نرى صورهم على السيارات والبيوت
والصحف والشوارع , والكل يقلدهم والكل يعتبر ما
يقولونه قدوه , ولم نخرج في الخليج منذ عشرات السنين
حول هذا المفهوم برغم باننا نحب " شيوخنا " خاصه في
دولة الامارات , ولا نملك اي مشكله معهم وهم جميلين
جدا معنا , لكن مفهوم " الشيخ " اصبح في كل جوانب
حياتنا وكانه قادم من السماء كي يكون الاهم والمهم
ويقود كل حياتنا , يصل للبعض في الخليج الايمان المطلق
بأن الشيخ مثل " نبي " لا يمكن الحديث عنه او الاقتراب
له والتحدث والاختلاف معه , وهذه الفكره غير موجوده
سوى عند الناس , ويمكن القول بان اكثر " الشيوخ "
طيبين جدا , ولكن الفكره السائده حولهم تبدو فخمة جدا
لدرجه أننا بدأنا نشعر بالملل معها , فإذا قال الشيخ
هناك فقراء يصدق الكل بان هناك فقراء , واذا قال
احتفلوا احتفلنا , ادعموا دعمنا , والغريب في الموضوع
بأن البعض يهمه " رضا " الشيخ اكثر من رضا نفسه ولا
اقصد هنا بـ " الشيخ " رئيس الدولة , فكل رئيس دولة هو
الأب والفخر لكل ابناء الخليج , ولكن اقصد هنا المسمى
الذي يزدهر خلف بعض الأسماء , فنراه شيخ وتاجر وفنان
ورياضي وباحث وكاتب ونادر جدا ان تراه مثلا مواطن عادي
.. وامنيتي البريئة هنا بان يأتي اليوم ونجد فيه
شخصيات من الشعب لديهم نجومية وثقافة وصدق وحب نستطيع
معهم ان نصل باصواتنا اكثر الى العالم كما تفعل
انجلينا جولي في الصور بانسانيتها وقلبها فقط , وتعرف
كيف تصل وتوصل قضايا الشعوب الى العالم ,
ويارب يخرج لنا " شيخ "
يحب السينما ويدعم السينما الخليجية , وقتها سأمنحه كل
الحب واعتبره سفيرا لكل النوايا الحسنه وشيخ الشيوخ ,
وسنجلب شعراء المدح من برنامج شاعر المليون للتعبير عن
سعادتنا وقتها . |
|
________________________________ |
|
( 20 اكتوبر 2009م )
|
| |
|
حبة " الفيس بوك "
بدلا من البندول |
|
 |
|
لا أحد يستطيع ان ينكر
الدور الهائل الذي نتقاسمه جميعا مع موقع الفيس بوك ,
بحيث اصبح مثل حبة البندول للبعض , ولم يمكن حتى
لأصحاب العقول الرافضة التوصية على منع الفيس بوك ولا
تستطيع شركات الاتصالات حظر الموقع بعد ظهور مواقع
لحكام دول ورؤساء بشكل صريح , وكسينمائي هناك استفادة
كبيرة في التواصل مع العديد من السينمائيين وصناع
الافلام حول العالم , منها اصبح دور المنتديات
والمواقع أقل بكثير , قراءة الخبر او النص ومشاهدة
الصور والمجموعات التي تحاصرك في كل جوانب الحياه
الاجتماعية والفنية والسياسية والاقتصادية والاعلامية
والدينية , لذا عدد الساعات التي يقضيها الفرد تساوي
عدد ساعات مشاهدته للتلفزيون ربما او العمل ,, وتلك
تلك الاستفادة الكبيرة لكل السينمائيين والفنانيين
للتواصل , لذا يمكنك كمخرج اليوم التواصل مع الممثل ,
وتواصل المخرج مع الكاتب والعكس , وتبادل الدعوات
والحب والصداقة ويمكن لأي بروفايل ان يكون عباره عن
سيرة فنية شاملة للسينمائي مرفق بالصور والفيديو , لذا
حبة " الفيس بوك " اصبحت ضروره لكل مبدع ليكون ضمن
التواصل الرقمي , وحتى المهرجانات حول العالم اصبحت
تدرك تلك القيمة لتضع مجموعاتها للتواصل عبر الفيس بوك
كونها تلخص تلك العملية الكونية لنكون فعلا ضمن مفهوم
" القرية الصغيرة " .. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
___________________________________ |
|
|
|