|
في بيروت لم نكن نفكر بالجائزة أكثر من " السوليدير "
|
 |
|
من اليمين : المحرر
السيناريست محمد حسن أحمد و المخرج اسماعيل , المخرج
محمد بوعلي , المخرج عبدالله العياف و المخرج سعيد
سالمين في جبل بيروت - مهرجان بيروت السينمائي 2008م |
| |
|
خاص - المحرر :
في رحلتي إلى لبنان مع مشاركة فيلمي " بنت مريم "
وبصحبة المخرج سعيد سالمين المري بمهرجان بيروت
السينمائي لحظات جميله منذ أول لحظه وصلنا فيها
واستقرينا في فندق مونرو بقرب موقع استشهداء رفيق
الحريري , سيارة خاصة كانت تنقلنا أنا والأصدقاء إلى
مقر عروض المهرجان من السعودية المخرج عبدالله العياف
, من البحرين المخرج محمد راشد بوعلي , من العراق
المخرج , نهارات جميله كانت تنهض معنا لنتداخل مع
المدينة بينما الجبال , جبال بيروت تنذر بسهولها أن
تبقى عذراء في أعيننا , هناك قضينا نهار كامل , بينما
الأيام الأخرى كانت في صالة السينما بالأرشفية , وفي
بيروت لابد أن نلتقي مع الجمال دائما لذا كانت لي
لقاءات أصدقاء متفرقين تسكنهم بيروت او ربما هم
يسكنوننها مثل الاعلاميه الصديقة بثينة نصر , لم اعرف
جيدا شكل النوم كنت احمل كاميرتي واجلس على بحر بيروت
أتأمل المارة بينما صوت فيروز لا ينطفئ في كل مكان ,
ولكن تبقى في الذاكرة رحلتنا اليومية بعد الانتهاء من
عروض المهرجان من فندق مونرو إلى السوليدير , كنا نقطع
مشيا بالأقدام أقل من كيلومتر واحد يوميا , وفي اليوم
الأخير جلسنا في حفل الختام معا , كان صوت المذيع
الداخلي يعلن أسماء الفائزين بجوائز المهرجان بينما
جميعنا يفكر بـ " السوليدير " |
|
__________________________________ |
| |
|
على ذمّة " سينمائيتي " أحمد سالمين متورط في أرشفة
وجوهنا |
|
 |
|
السيناريست احمد سالمين أثناء تصوير كواليس الفيلم
الروائي باب للمخرج وليد الشحي فبراير 2008م
|
| |
|
خاص - المحرر :
لم
يأخذني الصديق السيناريست أحمد سالمين إلى منزله الذي
يقوم ببنائه منذ سنوات إلا ليلا في كل مره ولا أعرف
سر هذا الموضوع , نطالع في البناء من خلال مصباح
كهربائي يعمل بالبطاريات , ولكن ما يخفيه احمد سالمين
عن الأصدقاء السينمائيين في رأس الخيمة هو اكبر , ففي
آخر عمل جمعنا معا أثناء تصوير فيلم باب للمخرج وليد
الشحي , كان أحمد سالمين يصور الكواليس بكاميره فيديو
كما كل الأعمال السابقة , وكنا نردد معا كل الوقت
بأننا لن نشاهد هذا الفيلم وهذا ما حدث فعلا , هل
أحمد سالمين يريد ان يتعامل مع وجوهنا بفكر أرشيفي
وهذا ما يحدث في الغرفة الصغيرة " المكتب " فوق سطح بيت والده الذي
يقيم فيه ومن المكتب يستطيع ان يرى أحمد باب منزلنا ,
لذا هو يعرف شكل تحركاتي , وممنوع أن يدخل أي مخلوق
للمكتب فلديه طقوسه أثناء الكتابة والقراءة , ربما يدس
أحمد سالمين الكثير من الأسرار والكتابات
والسيناريوهات والصور وحتى أفلام الكواليس , أظن بأنه
يؤمن جدا بأن هناك من سيشاهد هذا الفيلم بعد ثلاثين
سنه لتكون للذاكرة , إذا في ذمة " سينمائيتي " أنت
متورط جدا يا صديقي , ويارب تنتقل سريعا إلى منزلك
الجديد كي تفتقدك المسافة
من باب بيتنا ومكتبك الصغير
المليء بالأسرار . |
|
__________________________________ |
| |
|
الصورة " رقم واحد " الأجمل في مسيرتي السينمائية إلى
الآن |
|
 |
|
الأخوة السينمائيين الثلاثة من اليمين : السيناريست
محمد حسن أحمد , المخرج عبدالله حسن أحمد , مصمم
الديكور أحمد حسن أحمد - مهرجان الخليج - دبي ابريل
2008 |
| |
|
خاص - المحرر :
تلك
الصورة بالذات هي الأهم والأجمل لأنها تجمعنا كأخوة "
ثلاثة " نعمل معا منذ سنوات على صناعة الفيلم
الإماراتي وفي هذه الصورة لحظة جميله جمعتنا بعد حصد
فيلم " تنباك " للجائزة الذهبية عن أفضل فيلم بمهرجان
الخليج السينمائي الأول ابريل 2008م , هي الصورة الأهم
ليس القصد بأننا الأول أبدا , بل أننا نمارس الصدق مع
الكل منذ عرفنا بعضنا وعرفنا الآخرون , منذ بدأنا نحلم
ونقرر ونعمل , هي فقط صورة التقطت , لذا هي واقفة
بينما نحن مستمرين بنفس الحب والصدق , لكننا في الصورة
كنّا " رقم واحد " |
| |
| |
| |
|