|
|
|
الخليجيين "
يايين " دبي |
|
 |
|
باسم فراديس نرحب
بكل الأصدقاء والضيوف السينمائيين والنقاد والمحبين والمتابعين
والإعلاميين والمتذوقين على أرض الإمارات , لنحتفل معا بميلاد
السنة الثانية من مهرجان الخليج السينمائي الدورة الثانية من 9-15
ابريل 2009م بإمارة دبي , ونشترك معا في الضوء والظل والأحلام ,
اعرف جيدا بأن الكثير من السينمائيين ينتظرون هذا اليوم بفارغ
الصبر لعرض أعمالهم ورغبة في التجمع والتعرف والتبادل , واعرف جيدا
كم تنتظرهم أيام جميلة ومختلفة , حلم البعض بالمشاركة والتواجد
تحقق , بينما الآخرون تلد معهم الأمنيات مرارا لصناعة أعمال جيدة
في كل مرة , والبعض ضمن التجربة يمنح ذاته المزيد من الفرص , وفي
تنوع مستمر سيشاهد الجمهور مزيج مختلف من الأفلام القصيرة والطويلة
, بينما الآخرون ينتظرون المنافسة ونبضاتهم ترتفع لتعلو مع
إعلان النتائج , وأظن جيدا بان في الخليج اليوم لا يوجد تجمع فني
ثقافي وفكري بهذا القدر من الحرفية , بحيث يجتمع المخرجين والكتاب
والفنيين والممولين والمتذوقين في مكان واحد , الإمارات ترحب
بالجميع , وباسم جميع السينمائيين الإماراتيين نقول " مرحبا الساع
" لكل الضيوف , وكما كتب أحد المخرجين السعوديين في الفيس بوك "
سايرين ادبي " نعم الخليجيين فعلا " يايين " دبي . |
|
___________________________________ |
|
|
|
" مريمي " التجربة
والسلسلة
|
|
 |
|
المحرر ( 7 ابريل 2009م ) : تظل تجربتي البحرينية ذات صيغة مترفة
وجميلة كل الوقت , هناك بالضبط تعرفت واقتربت لحالة سينمائية ممتعة
كتلك التي بدأنا فيها في الإمارات , وأجمل تلك الأمور هي قراءة
وحفظ السيناريو عن ظهر قلب من قبل جميع فريق العمل قبل التصوير ,
وهذا ما منح الكل القدرة أن يكون قريبا للشخصيات والعمل بروح
الفريق الواحد , لذا تبقى تجربة فيلم مريمي مع المخرج الصديق علي
العلي مليئة بالذكريات والجمال وهو الذي يأتي صوته دائما لي بجمله
أولى " بو الياس .. شحوال " بشخصيته العفوية والقادرة على الاقتراب
بحب , وهذا ما يشجعنا معا بان نخوض تجارب جديدة في المستقبل تأكيد
على حرفية وإبداع هذا الرجل , ولا أنسى الحضور الفاعل للفنان جمعان
الرويعي الذي تعرفت عليه عن قرب في جلسة قراءة السيناريو حين بدأ
منتشيا غارقا في الحدس وأنا اناوله شخصية " عثمان " الذي برع فيه
لحد الثمالة , ليؤكد بأنه ممثل بارع وقريب للقلب بمشاركة الفنانة
فاطمة عبدالرحيم بدور " مريمي " الذي قدمت واحدة من الأدوار ذات
لذة خاصة , ومن خلال إقامتي في البحرين لتصوير الفيلم ظلت فاطمة
قريبة جدا كصديقة خارج موقع التصوير وفنانة حقيقية داخل العمل ,
وهذا ما أجده في قلب هذه الفنانة حين نلتقي في أي بقعة من الأرض
لتستقبلني بروح صادقة تشبه حضورها الدائم , وأسماء كثيرة ظلت على
اتصال دائم من مدير الإنتاج جعفر سلطان وغيرهم , وبراءة الحضور
للممثلة التي تقف أمام الكاميرا للمرة الأولى يارا المالكي التي
جاءت بابتسامة وطفولة لتقدم دورها بإتقان .. هذه الكتابة المسبقة
لعرض فيلمي " مريمي " ليست دعاية بل هي كلمات ضمن التجربة لأن
التجربة في دول الخليج هي أهم من الصناعة حتى الآن وكلما أصبحت
تجربتنا أكثر نضجا ووجاهة وحب ضمن فريق العمل الواحد , تصبح
أعمالنا أكثر نجاحا وحضور , تحية لجميع فريق العمل الذي تشرفت أن
اعمل معهم فردا فردا , وتأكيد بأنني اعمل في الفكرة ذاتها مع اسم "
مريم " بداية بفيلم " بنت مريم " مع المخرج سعيد سالمين والآن مع "
مريمي " مع المخرج البحريني علي العلي , والسؤال هنا ما هو الفيلم
الثالث لسلسلة مريم .. ؟! ربما جوابي سيكون عمليا مع فكرة احتفظ
فيها لنفسي حاليا . |
|
شاهد الفيلم : |
|
الأثنين 13
أبريل 2009 19:15
|
|
الأربعاء
15 أبريل 2009 14:30
|
|
جراند فستيفال
سينما 3 |
|
___________________________________ |
|
|
|
" شحفان " في
ذمة الابتسامة |
|
 |
|
من الكويت -
المحرر : نحن نشبه " شحفان " نشبهه في تضحياته وصراعه لتقديم دراما
إماراتية تليق بنا , فهو من عاش طوال حياته في عطاء مستمر , كان
أكبر من الصحافة والإعلام لذا أهملوه طويلا وكثيرا , رحل سلطان
الشاعر وهو في ذمة الابتسامة والحب , ترك لنا بعض الحزن , الحزن
نفسه الذي تحدث عنه الصديق السيناريست أحمد سالمين في رسالة على
الموبايل بانه يشعر بألم رحيله , هو نفسه هذا الألم الذي نعرف نحن
السينمائيين شكله وتوابعه , حين قلت " شحفان " يشبهنا , فأنا أقصد
دون غموض , بأن الحركة السينمائية حين بدأت كانت في ذات التضحيات
والمثابرة والحماس والحب والعطاء وهي مستمرة في ذات المعنى وستستمر
, لذا نترك أمنياتنا بقرب هذا الحزن , هل بعد سنوات طويلة سنمنح
بعض التقدير , اعرف بان للعطاءات وجوده الزمني ولا يحتاج إلى تصفيق
أو لفت انتباه , لأن العطاء أمر مليء بالقناعات وقناعاتنا متدفقة
في السينما ولا يمكن أن تتوقف أو توقفه متلازمات المؤسسات والحكومة
التي إلى الآن لم تقدم سوى بعض الإهمال وبصيص من الاهتمام الغارق
في خجله , رحل " شحفان " الشاعر والإنسان المبدع , اعرف جيدا بان
الموت يتسع , لكنه يضيق بنا حين نلبسه الفقد , ليرحمك الله سلطان
الشاعر , ويرحم السينمائيين
( لأربعاء 2 ابريل
2009م ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
من
9 - 15 ابريل 2009م - فستيفال سيتي |
|
نخب السينما الخليجية
|
|
 |
|
المحرر - خاص :
سيكون الجمهور على موعد مع نبيذ
السينما الخليجية المحرومة والمحرّمة أحيانا , لنشرب معا نخب الضوء
والظل معا , لتقدم لكم صحيفة فراديس السينمائية نخب السينما
الخليجية , وهي الوحيدة القادرة ان تخرج من بدلتها الرسمية لأنها
لا تشبه أحدا بل هم من يقلدونها بالتأكيد بحب , فراديس ليست
صحيفة تمارس الخبر والنشر فقط , فراديس منذ انطلاقتها ككيان
كمجموعة سينمائية وهي تقدم المبادرات الأولى فقدمت موقعا إلكترونيا
ومنح الآخرين القدرة على المثول مثله عبر الانترنت , وكانت أيضا
أول المبادرين في العروض السينمائية في الجامعات والكليات
والصالونات الثقافية لتصل صوت السينما الإماراتية للجميع كثقافة
ووجود , وكمن يتبع الغاوون ظلت الحركة فاتنة , ومع دمج فراديس
السينمائية مع انعكاس السينمائية كانت أولى المبادرات ظهور صحيفة
فراديس السينمائية الذي لم يشيد فيه السينمائيين في الخليج فقط بل
جاءت الكلمات أكثر حبا ودهشة من أهم سينمائي الخليج يباركون فكرة
الصحيفة وأسلوبها ودهشتها التي تغلبت على فكرة نشر الخبر فقط ,
وأظن جيدا هنا بأن فراديس تقدم لكم " نبيذ " الحب والسينما ,
لنشربه معا جميعنا باختلافاتنا وحبنا ورغبتنا المستمرة بصناعة
الأفلام , ويجدر بنا أن نذكر بان كل ما ينشر في فراديس هو بمتابعة
السينمائيين فهم الناشرين والمحررين , وفراديس فقط مكان لبعض
التسكعات والسينما والحب وفتنة اللقطة والصمت أيضا , وتعلن فراديس
بأنها ليست الأولى وليست الأهم , هي فقط مكان آمن للحب .. لنشرب
اذا نخب السينما / هاتوا كؤوسكم / ماركة فراديس " التقليد غير
ممنوع "
( الأحد 29مارس
2009م ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
دعاء السينمائيين
|
|
 |
|
المحرر - خاص :
لصلاة الجمعة نكهتها وقصصها وتجلياتها المترفة في
حياتي , فأنا أدس حذائي بين أطراف الدرج في الطابق
الثاني لمسجد جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في
منطقة الظيت الشمالي بإمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات
, لأقطع بعدها جميع الأجساد للمصلين الجالسين منهم
الخاشعين ومنهم النائمين, وأذهب بالضبط للمكان الذي
اعتدته منذ سنوات والوجوه نفسها التي تكبر كل يوم ,
الولد ذو الخامسة عشرة من عمره أصبح اليوم في العشرين
ولديه لحية ولا يجلس قرب والده وهو من يقود السيارة
بدلا من والده وربما لديه صديقه او أصبح يعرف شكل
الديسكو أو المقهى والمسنجر , ويذهب للسينما مع
الأصدقاء او الحبيبة , وأغلب الظن أنه يصلي الصلوات في
وقته , كل هذا جميل ومهم وعادي وطبيعي , إلا تلك
اللحظات التي أعود فيها للخشوع حين يبدأ خطيب الجمعة
بالدعاء قبل إقامة الصلاة , وفي منتصف الدعاء أتساءل
بحب وصدق لماذا الخطيب ينسى دائما السينمائيين لماذا
لا يخصص لو جملة واحدة ويقول " اللهم ارزق السينمائيين
المال والقدرة على الإنتاج " وأنا متأكد باني صوتي هنا
سيرتفع " آآآآآآمين " وتصبح علاقتي مع صلاة الجمعة
أكثر حميمة , وسأخبر كل الأصدقاء السينمائيين في
الإمارات والخليج عن مسجدنا , وستقوم إدارة مهرجان
الخليج السينمائي بوضع الباصات يوم الجمعة لأخذ
السينمائيين إلى مسجدنا برأس الخيمة
( 21 مارس 2009م ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
23
عرض في أكثر من 10 كليات وجامعة |
|
" صورة ناقصة " 5 آلاف متفرج
حضروا لمشاهدته |
|
 |
|
المحرر - خاص : في
معادلة تبدو سحرية نوعا ما , وبعد إنتاج الفيلم في فترة زمنية
قصيرة جدا وبميزانية محددة , وهو العمل الذي تم تقديمه على قناة
الشارقة الفضائية في رمضان 2007م , ومع مرور سنتين , يبقى الفيلم
التلفزيوني " صورة ناقصة " للمخرج عبدالله حسن أحمد والذي قمت
بتأليفه واحدة من الإعمال التي تم عرضها لشريحة كبيرة جدا في
الإمارات وفي كل عرض يتجاوز عدد الحضور الـ 300 متفرج ووصلت إلى
بعض العروض الى 700 متفرج , وتم عرض الفيلم في عشرات الجامعات
والكليات حول الإمارات ( 23 عرض ) وهو عدد من الصعب ان تصل إليه
الأفلام في صالات العرض التجارية , وبعروض مستمرة كانت أحيانا أكثر
من عرضين في اليوم الواحد , وتجاوز عدد الذين شاهدوا الفيلم ( 5
آلاف متفرج ) من ألطلبه والطالبات , وبعد سنتين لازال الفيلم قيد
الطلب والعروض , حيث أرسلت طالبه من جامعة زايد في رسالة تقول "
حضرت العرض وحاولت دخول المسرح لكن من شدة الازدحام لم احصل على
مقعد سوى الأرض , لكنني استمتعت جدا بالفيلم وبحضور كبير جدا جدا
من الطالبات " وفي عرض آخر في مدينة العين بكليات التقنية وقف
الجميع بعد انتهاء الفيلم مصفقين , وكانت عبارات التقدير للفن
كبيره وجميله , وهذا ما منحنا فرصه التقرب الى كل هذا الحشد الكبير
من الجمهور خلال السنتين , وكنا اقرب لأسئلتهم ونقدهم وآرائهم ,
ومن هنا كانت التجربة بعيدة عن فكرة صناعة الفيلم للعرض الواحد بل
التواصل والوصول إلى اكبر شريحة من الجمهور والمتذوقين , وأنا اكتب
هذه المادة هناك أكثر من أربعة عروض قادمة للفيلم تم تأكيدها ,
وطلبات أخرى قيد الموافقة .. " صورة ناقصة " فيلم تلفزيوني يروي
حكاية عائله فقيرة , مدة الفيلم 46 دقيقة , اطلب نسختك بإرسال
رسالة إلكترونية للصحيفة
( 8 مارس 2009م ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
"
رأس حربه " لن تشاهد هذا الفيلم أبدا .. ؟؟ّ! |
|
إلى فاضل
المهيري : هل
ممكن أن نشاهد مبارياتك .. ؟!! |
|
 |
|
( 2
مارس 2009 )
المخرج الإماراتي فاضل المهيري واحد من الأسماء
الجميلة التي تقوم بصناعة الأفلام وقدم أعمال
تستحق المشاهدة , ولكن تبقى الأسئلة حائرة مع هذا
المخرج الذي من الصعوبة أن تشاهد فيلمه بمجرد انك لم
تحضر العرض الواحد , مثلا فيلم " رأس حربه " لم يشاهده
إلا القليل في مسابقة أفلام من الإمارات , وبعدها بقى
الفيلم في دكه الاحتياط , وهذه رسالة من فراديس للعزيز
فاضل بان يمنحنا فرصه لمشاهدة أفلامه |
|
___________________________________ |
|
|
|
سؤال
ستواجهه حين ستبحث عن ممول لفيلمك |
|
" ليش ما تروح التلفزيون .. ؟!! " |
|
 |
|
خاص - المحرر :
كثيرة هي المرات التي واجهنا فيها نفس الظروف ونفس
السؤال " لماذا لا تذهبون الى التلفزيون " فمنذ سنوات
ومع بداية صناعة الأفلام القصيرة , جاءت الأفكار
متتالية في فراديس حينها , فكانت البادرة الأولى هي
العروض السينمائية في الجامعات والكليات وواجهنا وقتها
بعض الصعوبات لإقناع اداراة الجامعة بإقامة العروض
بدلا من جلب الشعراء الشعبيين في كل مره , وكانت
البادرة الأولى سنة 2004 حين قمنا بأول عرض للأفلام
بحضور عدد يفوق الـ 700 طالبة , وبعدها توالت العروض
بشكل كبير جدا , وربما أكثر المجموعات السينمائية التي
قامت بالعروض في جميع الكليات والجامعات , ولازالت
أفلام بعض السينمائيين تطلب لإقامة العروض وشخصيا تصل
لي دعوات العروض بشكل شهري , فهناك أجندة جديدة سيتم
وضعها لإقامة العروض القادمة , وقبل ذلك لنعود إلى قصة
التمويل , ففي الكثير من الجلسات للبحث عن ممولين خلال
السنوات الماضية أو من خلال الرسائل الإلكترونية , تصل
لنا مفاهيم واحدة لا خلاص منها وهي لماذا لا تذهبون
إلى التلفزيون , وفي كل مره نقدم لها الفرق بين ما
نعمله نحن كسينمائية في صناعة الأفلام وبين توجهات
التلفزيونات وبان هناك مسافة شاسعة بيننا ونحن نختلف
عن الدراما التي يتم إنتاجها , ولكن ما يصعب فهمه أيضا
هو دخول أفكار جديدة واسأله جديدة بعد تلك السنوات ,
وهو لماذا لا تذهبون الى مهرجان " دبي او ابوظبي "
لتمويل أفلامكم , وكان المهرجان مكان لإنتاج الأفلام ,
وهنا علينا أن نتحول من سينمائيين إلى مندوبين نوزع
أفكارنا من جديد , ومن سينمائيين إلى مناظرين نستوقف
أفكارنا وندخل في مناقشات غير منتهية , وحتى ذاك الحين
أتمنى أن نبقى في الصبر والتضحية ذاتها , طالما ان
الحكومة لا مساس لها في الموضوع ووزاراتها غير مبالية
ان كنا نمثل الوطن في أي مهرجان دولي حتى لو كنا نحرز
الجوائز المتقدمة , فهي تملك أجندتها السنوية الحكومية
وانتهى , وان كانت تملك بعض الالتفاتة فهي فقط لمسئول
رفيع في مكتب فخم انتهى من تدخين سيجارته
,وبعد
تفكير طويل , يعطيك الحل المناسب
" ليش ما تروحون التلفزيون بيدعمونكم "
(
20 فبراير
2009م ) |
|
|
|
___________________________________ |
|
|
|
10 مخرجين
إماراتيين خارج مهرجان الخليج 2009 |
|
توقف المخرجين هل من اجل عيون الفيلم الروائي الطويل
.. ؟!! |
|
 |
|
خاص - المحرر :
حين بدأت تظاهرة الأفلام في دولة الإمارات , كانت
الصحف والجمهور والمهتمين غير مباليين وحتى الممثلين
والفنانين غير مقتنعين بظهور جيل يعمل على صناعة
الفيلم , حينها فقط كان البعض يرفض العمل كممثل وكانت
التجارب تتخذ من الصداقات لصناعة فيلم بمساعدة الأصحاب
, ومنها انطلقت التجارب وتطورت في كل سنة , وهناك
تجارب نوعية لا تنسى وأفكار جميلة تم تداولها في
الأفلام , نضجت أسماء , وتطورت أدوات البعض , وأصبح
هناك عناصر سينمائية جيدة , ومع وجود المهرجانات
والمسابقات المحلية والإقليمية أصبح للفيلم الإماراتي
القصير حضوره الجيد , وأصبح الممثل الإماراتي يتمنى
العمل في الفيلم الإماراتي وينتظر حصوله على الدور
المناسب, وبعد تلك السنوات ومع انطلاقة الأفكار لصناعة
أفلام روائية طويلة بعد ان توقف بعض المخرجين عن صناعة
الأفلام القصيرة وهذا ما سيظهر في المشاركات
الإماراتية بمهرجان الخليج السينمائي الثاني , ومع هذا
القرار ستدخل صناعة الأفلام بدولة الإمارات في منعطف
جديد, وهذا ما قررته أنا لاحقا بتوقفي عن كتابة
الأفلام القصيرة والتفرغ التام لكتابة عدة مشاريع
روائية طويلة تم الاتفاق عليها مع عدة مخرجين أولهم
المخرج عبدالله حسن احمد بعد توقف سنتين من التعاون في
عمل واحد , اذا هل ستشهد سنة 2009 ولادة أفلام روائية
طويلة لمخرجين إماراتيين نبدأها بفيلم " الدائره "
للمخرج نواف الجناحي وفيلم " دار الحي " للمخرج علي
مصطفى , ومشاريع قادمة بدأت تتبلور في جلسات مغلقة
لوليد الشحي وجمعة السهلي وعبدالله حسن أحمد
( 17 فبراير
2009م ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
 |
|
مسعود أمر الله ورسالة خاصة جدا
للجميع |
|
ربما كل فيلم/قصيدة تجد طريقها إلي،
وإليكم، وإليهم.. هي تجربتي الدائمة |
|
في
رسالة إلكترونية تحمل لغة الشاعر والسينمائي ترك مسعود
أمر الله بعض الكلمات التي لم يلفظها أبدا منذ سنوات
لأنه ظل في انشغال مستمر مع " الفعل " وكي نعطّل الصمت
بداخلنا ونتداوى بحبر التواصل وبياض القلب فراديس تنشر
الرسالة الخاصة , لتكون رسالة للجميع
" الجميل محمد .. سؤالك
التحريضي لفعلٍ شعري أو سينمائي مُقلق ومُبهج، ليس
بسبب تبدّل الألوان من الأسود إلى الأبيض كما في
اللحية، ولكن لأن الألوان تبدّلت في القلب
أولاً...أصبح أكثر بياضاً، وتورّط كثيرون في لعبة
اللون هذه .. بالتأكيد ستظل إجابتي ناقصة؛ حيث الفعل
ذاته ناقص. ولكن ما يشفع، هو أن الفعل: جماعي؛ وأن
تجربتي مرتهنة بتجارب الآخرين، وربما كل فيلم/قصيدة
تجد طريقها إلي، وإليكم، وإليهم.. هي تجربتي الدائمة:
المكشوفة على اللون، والمتكئة على سماء, ولأن الوقت
قصير جداً، وأناني أيضاً... أجمع كل أوقاتكم في
خزانتي، وأصنع أفلاماً، وأكتب قصائد.. كانت لكم،
وأصبحت لي .. فقط، لا أوقّعها باسمي!
..
ربما،
أقول ربما... تذهب الملائكة للنوم، حين تمتلئ الجنة
بالقصائد "
( 10 فبراير 2008م ) |
|
|
|
أصدقاء
الشعر ينتظرون منك أن تكتب قصيدتك |
|
أصدقاء
السينما يطلبون منك العودة للإخراج |
|
إلى مسعود أمر الله .. !؟؟ |
|
 |
|
الشاعر والمخرج السينمائي مسعود أمر الله - أيام
الحركة الشعرية التي كانت تزخر بالقصائد والأسماء في
الثمانينات بدولة الإمارات |
|
|
|
خاص - المحرر :
ترك الشعر دون أن يهزم أو ينتصر فهو
يؤمن بأن الشعر انتقام لذا ترك خلفه الكثير من
القصائد , وقتها فقط كانت " لحية " مسعود أمر الله
سوداء كما الصورة المرفقة , وحين توجه لإخراج فيلمه "
رمرام " عرف أصدقاء الشعر بان مسعود أمر الله " خائن "
وبأنه لن يعود لنبيذ الكلمات , وقتها فقط تفتحت أمنيات
البعض للتو , وعرفنا جميعا عن الفيلم الإماراتي , وعن
الكثير من المبادرات حتى جاءت مسابقة أفلام من
الإمارات لتكون أولى الفتن المتلاحقة التي أسسها مسعود
لتكون البذرة الأولى لصناعة الفيلم الإماراتي وكانت
كذلك , ففي كل تلك السنوات ترك مسعود الإخراج ليمتهن
الفكر والنقد السينمائي وإدارة المهرجانات وكان الرجل
الأهم , وبقت أحلامه مع الأفلام مستقرة ذات نبوغ
ولكنها ظلت حبيسة الأيام إلى الآن , وبعد كل تلك
السنوات وبعد أن تحولت " لحية " مسعود أمر الله إلى
بيضاء يأتي السؤال " ماذا تفعل الملائكة بعيدا عن
الجنّة " ماذا يفعل مسعود أمر الله بعيدا عن الشعر
الإخراج .. ؟؟ّ
(01 فبراير 2009م )
|
|
__________________________________ |
|
|
|
في بيروت لم نكن نفكر بالجائزة أكثر من " السوليدير "
|
 |
|
من اليمين : المحرر
السيناريست محمد حسن أحمد و المخرج بشير الماجد , المخرج
محمد بوعلي , المخرج عبدالله العياف و المخرج سعيد
سالمين في جبل بيروت - مهرجان بيروت السينمائي 2008م |
| |
|
خاص - المحرر :
في رحلتي إلى لبنان مع مشاركة فيلمي " بنت مريم "
وبصحبة المخرج سعيد سالمين المري بمهرجان بيروت
السينمائي الدولي لحظات جميله منذ أول لحظه وصلنا فيها
واستقرينا في فندق مونرو بقرب موقع استشهداء رفيق
الحريري , سيارة خاصة كانت تنقلنا أنا والأصدقاء إلى
مقر عروض المهرجان من السعودية المخرج عبدالله العياف
, من البحرين المخرج محمد راشد بوعلي , من العراق
المخرج بشير الماجد , نهارات جميله كانت تنهض معنا لنتداخل مع
المدينة بينما الجبال , جبال بيروت تنذر بسهولها أن
تبقى عذراء في أعيننا , هناك قضينا نهار كامل , بينما
الأيام الأخرى كانت في صالة السينما بالأرشفية , وفي
بيروت لابد أن نلتقي مع الجمال دائما لذا كانت لي
لقاءات أصدقاء متفرقين تسكنهم بيروت او ربما هم
يسكنوننها مثل الاعلاميه الصديقة بثينة نصر , لم اعرف
جيدا شكل النوم كنت احمل كاميرتي واجلس على بحر بيروت
أتأمل المارة بينما صوت فيروز لا ينطفئ في كل مكان ,
ولكن تبقى في الذاكرة رحلتنا اليومية بعد الانتهاء من
عروض المهرجان من فندق مونرو إلى السوليدير , كنا نقطع
مشيا بالأقدام أقل من كيلومتر واحد يوميا , وفي اليوم
الأخير جلسنا في حفل الختام معا , كان صوت المذيع
الداخلي يعلن أسماء الفائزين بجوائز المهرجان بينما
جميعنا يفكر بـ " السوليدير "
الوسط التجاري المزدحم بالكافيهات
والمطاعم ( 22 يناير 2009م )
|
|
__________________________________ |
| |
|
على ذمّة " سينمائيتي " أحمد سالمين متورط في أرشفة
وجوهنا |
|
 |
|
السيناريست احمد سالمين أثناء تصوير كواليس الفيلم
الروائي باب للمخرج وليد الشحي فبراير 2008م
|
| |
|
خاص - المحرر :
لم
يأخذني الصديق السيناريست أحمد سالمين إلى منزله الذي
يقوم ببنائه منذ سنوات إلا ليلا في كل مره ولا أعرف
سر هذا الموضوع , نطالع في البناء من خلال مصباح
كهربائي يعمل بالبطاريات , ولكن ما يخفيه احمد سالمين
عن الأصدقاء السينمائيين في رأس الخيمة هو اكبر , ففي
آخر عمل جمعنا معا أثناء تصوير فيلم باب للمخرج وليد
الشحي , كان أحمد سالمين يصور الكواليس بكاميره فيديو
كما كل الأعمال السابقة , وكنا نردد معا كل الوقت
بأننا لن نشاهد هذا الفيلم وهذا ما حدث فعلا , هل
أحمد سالمين يريد ان يتعامل مع وجوهنا بفكر أرشيفي
وهذا ما يحدث في الغرفة الصغيرة " المكتب " فوق سطح بيت والده الذي
يقيم فيه ومن المكتب يستطيع ان يرى أحمد باب منزلنا ,
لذا هو يعرف شكل تحركاتي , وممنوع أن يدخل أي مخلوق
للمكتب فلديه طقوسه أثناء الكتابة والقراءة , ربما يدس
أحمد سالمين الكثير من الأسرار والكتابات
والسيناريوهات والصور وحتى أفلام الكواليس , أظن بأنه
يؤمن جدا بأن هناك من سيشاهد هذا الفيلم بعد ثلاثين
سنه لتكون للذاكرة , إذا في ذمة " سينمائيتي " أنت
متورط جدا يا صديقي , ويارب تنتقل سريعا إلى منزلك
الجديد كي تفتقدك المسافة
من باب بيتنا ومكتبك الصغير
المليء بالأسرار
( 22 يناير 2009م )
|
|
__________________________________ |
| |
|
الصورة " رقم واحد " الأجمل في مسيرتي السينمائية إلى
الآن |
|
 |
|
الأخوة السينمائيين الثلاثة من اليمين : السيناريست
محمد حسن أحمد , المخرج عبدالله حسن أحمد , مصمم
الديكور أحمد حسن أحمد - مهرجان الخليج - دبي ابريل
2008 |
| |
|
خاص - المحرر :
تلك
الصورة بالذات هي الأهم والأجمل لأنها تجمعنا كأخوة "
ثلاثة " نعمل معا منذ سنوات على صناعة الفيلم
الإماراتي وفي هذه الصورة لحظة جميله جمعتنا بعد حصد
فيلم " تنباك " للجائزة الذهبية عن أفضل فيلم بمهرجان
الخليج السينمائي الأول ابريل 2008م , هي الصورة الأهم
ليس القصد بأننا الأول أبدا , بل أننا نمارس الصدق مع
الكل منذ عرفنا بعضنا وعرفنا الآخرون , منذ بدأنا نحلم
ونقرر ونعمل , هي فقط صورة التقطت , لذا هي واقفة
بينما نحن مستمرين بنفس الحب والصدق , لكننا في الصورة
كنّا " رقم واحد " لأننا معا نعرف شكل هذا
الرقم من الداخل (
22 يناير 2009م ) |
| |
|
__________________________________ |
| |
|
إلى حكومات دول الخليج .. ؟!! |
|
من أكثر أهمية " علبة الطماطم "
التي نصدرنها للخارج أم
السينمائي |
|
 |
|
خاص - المحرر :
نحن في دول الخليج نصدر " علبة الطماطم
" للخارج , رأيت مرارا جملة صنع في الإمارات او عمان
او السعودية " أي دول الخليج " كنت في البداية سعيد
جدا بان لدينا ما نصدره للعالم , لكن بعد المشاركات
العديدة لأفلامي او أفلام المخرجين الإماراتيين
والخليجيين لمهرجانات دولية و عرفت بأننا نعمل بشكل
صادق وأفلامنا تصدر للخارج باسم الوطن ولديها مشاركات
فعاله وتحصد الجوائز , مع ذلك الحكومات الخليجية غير
منتبهة بأن هناك حراك سينمائي حقيقي في الخليج وبان
وجود أي فيلم هو وجود ثقافة وفن وفكر بلد بالكامل ,
وبأن تصدير الثقافة والفكر أهم بكثير من السلع مع ذلك
تبقى علبة الطماطم في الخليج أهم من كل السينمائيين
( 22 يناير 2009م )
|
| |
|
__________________________________ |
| |
|
إلى اللص الذي سيسرق مكتبة أفلامه |
|
هنيئا لك ثروة خالد المحمود السينمائية من
الأفلام |
|
 |
|
خاص - المحرر :
لمرة واحدة فقط زرت شقته في إمارة ابوظبي حيث يعيش
مستقلا في كومة من مئات الأفلام السينمائية العالمية
في علب الدي في دي , وقتها كان " السيجار " لا يفارق
فمه وهو يشاهد فيلما واحد كل ليله كما لو أنها وجبة
رئيسية يومية , مئات الأفلام تجد نفسك بقربها لتشعر ببعض
التوتر , وتحتاج وقتها فقط بأن تتوقف عن كل شيء في
الحياة وتشاهد كل تلك الأفلام , لتكون أجمل من أي أنثى
او مدينة , ومنذ ذاك اليوم وأنا أفكر في اللص الذي
سيسرق شقة خالد المحمود
( 22 يناير 2009م ) |
| |
|
 |
|
اضغط على الصورة لمشاهدة
المقطع الإعلاني لفيلم المخرج خالد المحمود " بنت
النوخذة " انتاج 2008م |
|
__________________________________ |
| |
|
 |
|
خاص - المحرر :
"
شكرا " باسم جميع السينمائيين الإماراتيين إلى مؤسسة
الإمارات المؤسسة الداعمة الوحيدة لصناعة الفيلم
الإماراتي في الفترة الأخيرة والتي قدمت مبادرات كبيرة
في رعاية ودعم الأفلام الإماراتية لجميع السينمائيين
الإماراتيين في دولة الإمارات " السبعة " بعيدا عن بعض
التوجهات المحلية لبعض المؤسسات والهيئات التي تتعامل
حسب " شهادة الميلاد " لكل إمارة , ومن باب الاحترام
والتقدير نقدم الشكر الجزيل لمؤسسة الإمارات .. وشكر
خاص من صحيفة فراديس السينمائية الصادرة من نَفَس
للإنتاج السينمائي والفني وجميع المنتسبين للمجموعة
( 22 يناير 2009م ) |
|
__________________________________ |
| |
|
جاء الوقت
بان يتوقف البعض عن الإخراج |
|
البعض يتعامل مع صناعة الفيلم كحفلات الـ " عيد ميلاد
" |
|
 |
|
خاص - المحرر :
صناعة
فيلم من اجل عرض واحد سواء في مهرجان أو فعالية , هي
ثقافة إماراتية وخليجية بحتة , في الإمارات هناك
مسرحيات تعرض لمرة واحدة فقط وهذا ما يحدث في أيام
الشارقة المسرحية , ومنذ انطلاقة مسابقة أفلام من
الإمارات كانت فكرة العرض الواحد مستمرة للبعض , دون
التفكير بتوزيع الفيلم أو عرضه أو بذل أي مجهود لنشر
فيلمه , ولكن كانت الرغبة هي المشاركة كل سنة بفيلم
جديد كما حفلات الـ " عيد ميلاد " وبعد تطور صناعة
الفيلم في الإمارات وظهور عدة مهرجانات ومسابقات يبقى
السؤال إلى الآن في ذات الصيغة , أو ربما هناك
ملاحظة مهمة بان هناك أسماء عليها أن تتوقف عن
صناعة الأفلام والبحث عن هواية أو مهنة أخرى "
ويرحمونا " وهم أصحاب كل سنه فيلم واحد وعرض
واحد وبطريقة " اللي بعده " وتبقى الفكرة الأساسية
بالطبع بعيدة عن حسابات الجوائز وهي فكرة أيضا مرهقة
عند البعض , مجرد التفكير في الجائزة هو تفكير " سطحي
" لأن الجائزة مسألة تقديرية فقط وحصول أي مخرج أو
فيلم على جائزة لا يعني أبدا نضج الفيلم أو أفضلية
الفيلم , وثقافة الجوائز أيضا هي ثقافة محلية بحتة ,
لأن صانع الفيلم لديه هم وفكر مختلف حول فيلمه ,
والحمدلله أنني إلى الآن لم أفكر أن أصبح مخرجا , برغم
أن الإخراج هواية سهله جدا هذه الأيام وأصبح
باستطاعة الكل , بل أصبح الكل يفكر أن يتحول إلى مخرج
, الحمدلله أنني كاتب أكتب فيلمي الآن وربما يخرج
للنور بعد سنه أو سنتين وهناك أفلام جديدة لي كتبت قبل
سنوات طويلة مثل مساء الجنة للمخرج جمعة السهلي الذي
توقف بدوره سنتين عن آخر فيلم أخرجه , وفي قراءة
للحالة الإماراتية نستطيع أن نقول بعد انهيار مسابقة
أفلام من الإمارات سنة 2007م انطفأت بعض الأسماء ومنها
أسماء جيدة .. وكل عام والكل مبدع
( 22 يناير 2009م ) |
| |
|
__________________________________ |
| |
|
سؤال سينمائي بريء جدا |
|
أين
الفيلم القطري .. ؟!! |
|
 |
|
خاص - المحرر :تعرفت لفترة
طويلة على الكثير من الإبداعات القطرية ,
وخاصة التصوير الفوتوغرافي ضمن أعمال
ملهمة ومبدعة جدا , ولكن التساؤل الكبير
هنا " أين الفيلم السينمائي القطري .. ؟؟!
" قبل فترات تعرفنا على بعض الأصدقاء
القطريين في مجال السينما بمشاركتهم
بمسابقة أفلام من الإمارات , ونحن نتكلم
هنا على ثلاثة إلى أربعة أشخاص فقط ,
ولأنني لا أملك الجواب ولكن أؤمن بأن تلك
البقعة الصغيرة على الأرض فيها الكثير من
المبدعين في كل المجالات ..
لذا سأترك حرية الإجابة لمن لديه الجواب
لإرساله على البريد الإلكتروني لنشره في
التحديث .. ؟!!
( 22 يناير 2009م ) |
|
__________________________________ |
| |
|
الذكريات .. لا تتوقف |
|
 |
|
عروض
الأفلام - جامعة الشارقة فبراير 2008م |
|
 |
|
مهرجان دبي السينمائي الدولي ديسمبر 2008م |
|
 |
|
مهرجان الخليج السينمائي ابريل 2008م |
|
 |
|
مهرجان بيروت السينمائي - جبل لبنان أكتوبر 2008م |
|
 |
|
مهرجان الريف بالبحرين - وليمة غداء أغسطس 2008م
|
|
|
|
|