|
________________________________ |
| |
|
الرجل الذي قلّده كل العالم وفي لحظة الموت صار يشبهنا
.. مايكل جاكسون سأهديك فيلمي القادم |
|
 |
|
محرر
فراديس - خاص :
حين رمى قبعته أول مره , رمى الكل قبعاتهم في العالم ,
حين كان يمشي بطريقة ساحرة على المسرح , وجدت كل أطفال
الحي يمشون مثله ويحاولون تقليده بجنون , ولم أجد خلال
كل سنوات حياتي هذا التقليد الفاتن الذي كان يصل لنا
رغم غياب التطور الرقمي واللاقطات والقنوات الفضائية
وغيرها , إلا أن مايكل جاكسون كان وظل أهم وأشهر شخصية
في العالم يعرفه حتى الحطاب والمزارع والصياد والبناء
في قرية نائية في إي بقعة في الأرض , صورة مايكل
جاكسون وهو يصارع الموت , هي أيضا صورة تشبه تلك التي
نشاهدها في نشرات الأخبار تباعا مع كل حرب وقتل وتفجير
, لسنوات طويلة ظل العالم يقلد مايكل جاكسون في كل شيء
, وفي لحظة الموت تغيرت الصورة , ووجدنا بان مايكل
جاكسون قلّد لأول مره العالم وهو يموت , تشابهنا معه
أخيرا في الموت .. ومع وفاة مايكل جاكسون تنتهي آخر
أسطورة غنائية على الكرة الأرضية , فراديس تقدم
العزاء إلى كل محبي مايكل
( 27يونيو2009م ) |
|
________________________________ |
| |
|
ما سقط سهوا في خطاب أوباما |
|
 |
|
كنت
أنصت بانتباه شديد لحديث اوباما , وأراقب ردة الفعل
بين الحضور , لا لأنني من المهتمين جدا في السياسة
لكنني مغرم بعض الشيء في الفكر السياسي وكان حلمي أنا
ادرس العلوم السياسية في الجامعة لكن هذا لم يحدث ,
وفي كل تلك المتابعة لم يتطرق اوباما للسينما , ولم
يقل لنا بان نصنع أفلام كما أفلام هوليود , ولم يتطرق
أبدا لتلك الصناعة , ولم ينصح الحكومات العربية
والخليجية بوضع مليارات الدولارات لصناعة أفلامهم ,
ولا تأسيس صناديق لدعم السينمائيين في أمريكا , لم يقل
كل هذا , ولا أظن بأنه ينصحنا أن نفعل ذلك , ولأننا
نملك السمع والطاعة لأمريكا ولرئيسها أوباما , لا اعرف
بالضبط لماذا لا نطبق تلك الأمور بشكل جيد , فشعوبنا
حين تحلم بالسينما تحلم في البداية في سينما هوليود ,
لذا يمكنك أن تقابل طالب جامعي أو طالبه تحلم بفيلم
كشن أو رعب بقالب هوليودي وهذا أجمل حلم لديه , وأيضا
يمكن أن تحاور أكثر من مهتم في السينما ليقول لك فيلمك
ليس كأفلام هوليود وكان هوليود هو المقاس السينمائي
الذي نعرف فقط , ومن خلال تلك الزاوية انا احترم
أوباما لأنه لم يتطرق لهذا الأمر , وأنا انصح حكوماتنا
والشعوب بان تقلد أمريكا في كل شيء ان رغبت لكن
ليتركوا السينما وصناعة الفيلم في تكوينه المستقل
الجميل , رغم الثقافة المنتشرة , ورغم أن المؤسسات
بشكل يومي تعلن عن ميزانيات ضخمة بالمليارات لاستقطاب
صناعة السينما إلى المنطقة وإنتاج أفلام غربيه
والاستثمار في أعمالهم , لكن إلى الآن لم يفكر احدهم
الاستثمار في الإنسان في الوطن العربي والخليج ,
وأخيرا لنتخيل أن أوباما قال في الخطاب بشكل مباشر
وصريح للحكومات الكلام التالي " يجب أن تمنحوا ألفرصه
للشباب السينمائيين وان تدعموهم ووضع صناديق إنتاج
بمئات الملايين لإنتاج أعمالهم , عليكم بالاستثمار
بالإنسان والسينما معا " لنتخيل القرارات التي كانت
ستصدر في صباح اليوم التالي ههههههه .. هنا فقط
محاولة صغيرة للضحك بصحة الرئيس أوباما . |
|
|
________________________________ |
|
|
|
المسكونين " بالفيلم التسجيلي "
ينامون في الشارع |
|
الفيلم التسجيلي في
الخليج |
|
 |
|
بعد مضي تلك السنوات
أتمنى أن لا يعتقد السينمائي الخليجي بان صناعة الفيلم
يقتصر فقط على القصة والفيلم الروائي , وبتحريك
الكاميرا على 30 مشهد أو أقل وأكثر , واختيار بعض
الممثلين ومواقع التصوير , وقبل أن نحرر هذا التوجس
بداخلنا نحن نفتقد بشكل أساسي بوجود الفيلم التسجيلي
السينمائي في الخليج , فكل الانتاجاتات تأتي مغلّفة
ببعض القصص والمشاهد المصورة , بالرغم من قلة وندرة
كتّاب السيناريو في دول الخليج إلا أن الإصرار على
الفيلم الروائي مستمر , وهذا ما يجعل مستوى 60% من
الأفلام ضعيف او هزيل جدا وربما تكون عبارة عن خيالات
المخرج تم تصويرها على شكل مشاهد لقصه ما , او مشاهد
مرقّمه تم ترتيبها على شكل قصة وتصويرها وهي مشاهد
مكررة في أفلام سابقة وهذا ما يحدث مع الكثير من
المخرجين المفلسين , ويأتي السؤال هنا لماذا هذا
الغياب المتطاول على الفيلم التسجيلي الذي يبتعد
بأسلوبه حيث الكثير من العمل السينمائي , ربما تكون
طبيعة المجتمعات الخليجية او المخرج الخليجي الذي لا
يملك الجرأة لذاته أو لا يستطيع اختراق المجتمع حوله
ببعض الأفكار , رغم ان المجتمعات الخليجية مليئة
بالأفكار التسجيلية , وحتى الآن وبعد مضي كل تلك
السنوات لم تنتج دول الخليج أفلام تسجيلية تستحق
المشاهدة كل التجارب كانت عبارة عن أفلام تسجيلية
قريبه للتلفزيون واقرب للروبرتاج او التقرير , وهنا
نقترب للإعمال التي تحمل مفهوم الفيلم التسجيلي حيث
تجربة المخرج الكويتي عبدالله بوشهري الرائعة في فيلمه
" فقدان أحمد " وتجربة المخرج زهير عامر حول
مجلس الامه الكويتي , وأيضا السعودية هيفاء منصور ,
وهناك فيلم للمخرج مسعود امر لله ولم يرى النور لظروف
كثيرة إلا أننا كنا محظوظين بمشاهدة بعض أجزاء من
العمل حول 3 شقيقات معزولات في الجبل , وفيلم جميل
أخرجه الإيراني ماجد نيسي حول مصارعة الثيران في
الفجيرة شاركه العمل المخرج عبدالله حسن أحمد كمصور
ويعتبر من الاعمال التسجيلية الجميله جدا بعنوان "
صديقي السيد ثور " وأيضا فيلم مهم وجميل للمخرج وليد
الشحي بعنوان " احمد سليمان " والحاصل على عدة جوائز ,
عدا ذلك تبقى التجربة فقيرة جدا وربما تكون معدومة جدا
, وهذا ما يقلق بالضبط بان تكون هناك صناعة للفيلم
بغياب التنويع والتوجه والثقافة الفيلمية الحقيقية ,
وأحيي هنا الصديق السيناريست أحمد سالمين الذي يعمل
بصمت في صناعة الأفلام التسجيلية وصاحب حس عالي في هذا
التوجه ويمكن ان نقول بأننا بانتظار فيلمه الأول بعد
الكثير من التجارب الفيلمية لبعض المؤسسات الانسانيه
وجمعيات النفع العام . |
|
___________________________________ |
|
|
|
" انا المسيجينة "
إهداء للسينما الخليجية |
|
 |
|
جميعنا يتذكر
الاغنيه التي غنتها المطربة العراقية سعاد عبدالله "
انا المسيجينه انا المظيليمة
انا انا اللي باعوني دينار باعوني
" التي اشتهرت في
الثمانيات في الخليج , وتلك الأغنية حين اسمعها الآن
أتذكر السينمائيين الخليجيين والسينما في الخليج ,
التي تمر في متوهمات عديدة بين الاعتراف الحكومي
والإبداعي , وفي كلا الحالتين تبقى صناعة الأفلام حالة
جديدة من الصعب ان تستوعبها شرائح المجتمع بشكله
المستقل بعد ان طغت سينما هوليود بكل حرفيتها وصناعتها
التي تتعدى مليارات الدولارات , ولا يمكن ان يصدق
احدهم بان هناك فيلم يتم إنتاجه بمبالغ صغيره ,
والأكثر مرارة هو التوقف على كلمة " فيلم قصير " أي أن
الفيلم إلى الآن لم يكبر وهو صغير جدا على ان يكون
فيلما يتم مشاهدته , وكل تلك الأفكار ليست بالعيوب
الكبيرة التي تحاصرنا فهي ضمن فكر وثقافة لم تصل
للجمهور بحكم الكثير من الثقافات المتبوعة بالاستيراد
فنحن شعوب نستورد كل شيء لذا لن نقتنع بسهوله بالصناعة
المحلية , سياسيا نحن محرومون من التعاطي لأن كل شيء
متوفر لدينا وعلينا أن " نسكت " في الاقتصاد منحونا
فرصه التملك والدخول في لعبة الأسهم والانصياع للمال
فقط , في التربية والتعليم نتعلم المنهج للحصول على
شهادة فقط وليس للمعرفة , وفي الثقافة لدينا وزارات
لديها أجندة مكررة وأموال تصرف على المباني والضيافة ,
وفي الدين يمكن ان تراقب لأنك تصلي الفجر وهذا يهدد
الأمن بعض الوقت , منها كيف يمكننا أن لا نصبح في
السينما بنفس معنى الأغنية الشهيرة " انا المسيجينة
انا " وأخيرا اريد او أوضح بأن الحديث بصدق لا يعني
بأننا مستاءين من كل شيء و الحديث بصدق هو الحق الذي
نملكه كي نستمر ونبدع ونقترب لقناعاتنا وبان نقدم شيء
إبداعي يبقى للتاريخ دون مقابل , وهذا ما يفعله
السينمائي في الخليج يتنفس السينما بشكل يومي ويصنع
فيلمه ويمثل الوطن باسم الدولة . |
| |
|
-
اضغط
هنا لمشاهدة الأغنية
- |
| |
|
|
___________________________________ |
|
الخليجية
تصنع فيلمها القصير |
|
كـ " واجب
مدرسي " |
|
 |
|
المحرر : (
16مايو 2009م ) منذ بداية
انطلاقة المسابقات والمهرجانات السينمائية في الخليج ظهرت أسماء
لفتيات إماراتيات قدمنا تجارب استثنائية يتفاوت حضورهن بين الدراسة
والموهبة والحماس , فالأسماء التي جاءت من الجامعات والكليات اختفت
بعد ثلاثة سنوات من المشاركة وتقديم التجربة فقط أي بعد التخرج
مباشرة لتنتهي رحلتها مع صناعة الفيلم سواء بانشغالها في الوظيفة او الزواج من السي سيد او لأنها كانت فقط تقوم بصناعة الفيلم كـ "
واجب مدرسي " وكثيرة هي الأسماء التي اختفت من هذا الجانب , وفي
الجانب الآخر كانت الموهبة التي دفعت بعض الأسماء بالتواجد بعض
الوقت بأفلام روائية وتسجيلية , وتلك الأسماء تختفي لتعود حسب
الظروف ومترددة اغلب الوقت وتعمل في صناعة الفيلم حسب الظروف التي
تحيطها رغم ان الكل يعرف بان " الأنثى " في الخليج تستطيع ان تحصل
على كل شيء من مساعدات بمجرد ان " تطلب " ربما كحالة فيها بعض
التعاطف او " نخوة " الرجال بالوقوف ومساعدة المرأة , لا اعلم
بالضبط هذا المساس , ولكن تبقى بعض المواهب جديرة بالتواجد
بالإمكانيات الإبداعية التي تملكها , وهناك طرف لديه " حب "
للإخراج وربما وجدت في السينما المكان الأنسب لذا تواجدها فقط
للتواجد , وهي تعمل على صناعة الفيلم ولا تعلم شيئا عن السينما
وربما حتى عن فيلمها , وأنا شخصيا أتمنى تواجد تلك الفئة لأنها
تملك حق التواجد وربما يوما تتعلم وتصنع عملها السينمائي ولا تنتظر
أن يأتي لها الفيلم بشكل معلب وجاهز كما يحدث مع بعض الأسماء ,
ونبقى هنا مع الفئة السينمائية التي تملك الموهبة والفكر والعمل
والنشاط المستمر والمدرك للسينما , وربما اسم " نائلة الخاجة "
كمخرجة وسينمائية لديها أعمال ونشاط وفكر يفرض نفسه على الساحة
الإماراتية وهي استثناء نبحث عنه في أسماء أخرى , نجد بعض تلك
التفاعل والفكر في " أمل الدويلة " ككاتبة ومؤلفة لديها نشاط
سينمائي واضح خلال السنوات الأخيرة , وفي سبيل الحصر عرفت
صناعة الأفلام في الإمارات كلا من " نجوم الغانم - لمياء قرقاش -
منال بن عمرو " وفي الخليج " هيفاء منصور - ريم البيات "
وتعاطفا مع الصورة المنشورة اعترف بأن " الأنثى " تملك السحر
والجنون وهي من علمت الرجل يوما هذا الهوس , وهي فقط تتذوق الإبداع
وتشارك بعض الشيء , لكن كم شخص يتفق بأنها هي اللي علمت الرجل ام
الرجل من علمها , الصورة تقول بعض الكلام . |
|
___________________________________ |
|
بعد غناء شعبان عبدالرحيم عن انفلونزا الخنازير |
|
أنفلونزا السينما
|
|
 |
|
المحرر :
بعض السينمائيين في الخليج يقتربون لصناعة الفيلم كحالة ( حماسيه )
او مرحلة تبدأ في سن 20 الى 30 سنه ربما وبعدها يخفت تباعا ,
والبعض الآخر يجد في مجال السينما فرصه للظهور والتواجد والبحث عن
المختلف السهل ربما وهذا ما يحدث مع كل مهرجان حين يختلفون و (
يزعلون ) ويشتمون المهرجانات والجوائز وهناك طرف ثالث انا اعتبره
شخصيا مثير جدا وهو الطرف الذي لا يملك اي قلق اتجاه اي شيء فهو
فقط موجود لأنه موجود يصنع الفيلم لأنه يصنع الفيلم ويشارك لأنه
يشارك , وهو طرف يملك الكثير من الهدوء والصمت وجوده وعدمه واحد
أحيانا , ويمكن فقط ان تلتقي معه صدفه او ربما الصدفة نفسها تمنعك
من اللقاء , والطرف الرابع هو الطرف المهوس بالجوائز وقد زاد عددهم
في الفترة الأخيرة بشكل ملفت , فمن خلال صناعة الفيلم لا يملكون هم
الفيلم أكثر من هم الجائزة أولا , ويمكن ان تعتبر هذا مرض بسيط
ربنا يزول مع الوقت عند البعض ويبقى كل الوقت مع البعض الآخر , اما
الطرف الخامس فهو الذي يمنح ذاته كل الفرص للبحث والتواجد تراه
جيدا بقلب مفتوح يحب الكل ويتواجد مع الكل ويناقش الكل , ربما
أعماله بسيطة لكنه ثقافته وقلقه الجميل اتجاه السينما تشفع له
بالتواجد والحلم , والطرف ( المشبوه ) هو الطرف الذي لا يعرف عن
فيلمه اي شيء وربما يشاهد مع نفسه الفيلم وهو مدرك بانه لم يصنعه
وبأن الآخرين قدموه على طبق من ذهب لكنه سعيد بوجود اسمه في مكان
ما داخل الفيلم فقط , وهو طرف اما ان يكون ( غبي ) او أنه ذكي جدا
لدرجة الحماقة , وهم متوفرين جدا ,, وهناك اطراف أخرى من الصعب ان
تتحدث عنها حاليا ,, وما يمكن فهمه الان بأن كل من سيقرأ حروفي
سيتحد مع القلق ويفكر في نفسه ( انا ) من اكون بين ما كتبت , ولا
ابرئ نفسي من كل هذا الهوس الذي يحيطنا , ولكنني مدرك تماما بقيمة
الفعل السينمائي عند البعض من السينمائيين الخليجيين الذي على حب
وفهم وادراك مع الكل , يعرفون كيف يباركون للجميع ويؤمنون بالفريق
الواحد ويعملون بصمت في صناعة فيلم جيد , ولا تعنيهم الجائزة عند
صناعة الفيلم لكنهم يؤمنون بأنه تقدير للجميع , لأن الفعل
السينمائي هو فعل جماعي مستقل وغير ربحي لذا كل فيلم جيد هو فيلم
الجميع وليس فيلم المخرج او المؤلف والمنتج , لذا وجب التنويه بان
هناك طرف جديد في السينما الخليجية وهو طرف أتشرف بان انتمي له
شخصيا بعد سماعي عن أخبار انفلونزا الخنازير المعدي جدا , وهو مرض
( انفلونزا السينما ) وهناك الكثير منهم في الخليج معهم فقط ستكون
صناعة الأفلام بألف خير ( 9 مايو 2009م ) |
|
___________________________________ |
|
البقاء لله وللفيلم .. السينما
الخليجية بعد 30 سنة |
|
 |
|
هل سيصبح للسينمائيين زمنهم
الجميل يوما ما , وسيتذكرون كل اللحظات التي مرت من خلال صناعة
الفيلم والمهرجانات والجلسات واللقاءات , وكيف تتطور صناعة الأفلام
بشكل يومي ويتنفس البعض السينما في كل لحظة , وكمية الأحلام التي
تتوزع اليوم على شباب الخليج لدخول مجال صناعة الفيلم ربما ببعض
الهوس والحماس بتوفر جميع الأدوات تحت الطلب وكأن السينما " علبة
تونة " لسد الجوع اليومي , هل فعلا ما ستصبح لدينا صور قديمة كتلك
المنشورة لنجوم الدراما الكويتية الخليجية في السبعينات أي قبل
أكثر من 30 سنه , لا نريد نجوما في السينما بل أفلام تبقى في
الذاكرة , لذلك خلال السنوات القادمة سيزداد عدد سكان السينمائيين
في الخليج من 150 سينمائي حالي إلى 1500 سينمائي قادم , وآلاف
الصور للذكرى , ومئات الأفلام القصيرة والتسجيلية والطويلة ,
سيتوقف البعض , والبعض ستموت السينما بداخلهم , وآخرون سيستمرون
دون هدف , والبعض سيكرر نفسه مرارا إلى أن يجف , بينما لن تشفع
الموهبة البعض الآخر , ومن ستتذكره السنوات بفيلمه وفكره وحضوره هو
السينمائي الحقيقي الباحث عن السينما المستقلة المختلفة القادرة
على الاستمرار والاختلاف والجنون والجودة , وكي لا نفرك عقولنا
بصخب الأيام القادمة , فقط هنا محاولة فاتنة لقراءة الصورة
السينمائية بعد 30 سنة في الخليج من خلال صور الذكريات التي أصبحت
تملئ شبكة الانترنت , لتكون قربك ومعك وحولك وبداخلك للأبد ..
إهداء إلى أصدقاء السينما بعد ثلاثين سنة حين سنقترب نحن للموت
ونقلب في صور الذكريات (
الاثنين 27 ابريل 2009 ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
جائزتي ربما تكون " خدعة " |
|
 |
|
المحرر - خاص (
20ابريل 2009 ) : كانت
الخطوات إلى منصة التتويج بعد سماع اسمي طويلة , حاولت البحث عن
منفذ ما , حين وصلت همس لي الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم " متعود
على الجوائز " ابتسمت قائلا " بحضورك الجائزة أجمل " اعرف انه لم
يسمع همسي ولا اعرف لماذا انا سمعت همسه السريع , واعرف جيدا بأن
احدهم اخبره بينما أنا ابحث عن خطواتي للصعود إلى المنصة بأن محمد
حسن أحمد اعتاد على الجوائز , وبعد صعودي للمرة الثانية لاستلام
جائزة " مريمي " رغم الإرباك الذي حدث في المسميات والجوائز , شعرت
للحظه بان صعودي مرتين هي من أسوأ الأشياء التي يمكن أن تحدث ,
كانت فرحتي مختصرة على فوز فيلم مريمي بجائزتين وقتها , في
الكواليس تم التقاط عشرات الصور شاهدت حضور الأصدقاء لتصبح الفرحة
أجمل المخرج وليد الشحي , المخرج الصديق مقداد الكوت والمخرج محمد
الظاهري والفنانة فاطمة عبدالرحيم , وظلت فلاشات الكاميرات تصور
وتدون اللحظات , لكن بقى قلقي متزاحما بداخلي , مئات القبل واجهتها
بابتسامة بيضاء ومئات التعليقات الجميلة سمعتها بابتسامة أكثر فتنة
, لكن أجمل ما يمكن التحدث فيه هنا هو حب الناس وأصعب ما يمكن
التوقف معه بأن الجائزة ربما تكون " خدعة " وهذا ما أريد أن
أتجاوزه وتجاوزته منذ ألسنه الماضية , إذا لا شيء يبقى سوى العمل
والحب بينما ستكون الجائزة فقط على رفوف المكتبة الصغيرة في الغرفة
أو المجلس الخارجي للبيت |
|
___________________________________ |
|
|
|
الخليجيين " يايين " دبي |
|
 |
|
باسم فراديس نرحب
بكل الأصدقاء والضيوف السينمائيين والنقاد والمحبين والمتابعين
والإعلاميين والمتذوقين على أرض الإمارات , لنحتفل معا بميلاد
السنة الثانية من مهرجان الخليج السينمائي الدورة الثانية من 9-15
ابريل 2009م بإمارة دبي , ونشترك معا في الضوء والظل والأحلام ,
اعرف جيدا بأن الكثير من السينمائيين ينتظرون هذا اليوم بفارغ
الصبر لعرض أعمالهم ورغبة في التجمع والتعرف والتبادل , واعرف جيدا
كم تنتظرهم أيام جميلة ومختلفة , حلم البعض بالمشاركة والتواجد
تحقق , بينما الآخرون تلد معهم الأمنيات مرارا لصناعة أعمال جيدة
في كل مرة , والبعض ضمن التجربة يمنح ذاته المزيد من الفرص , وفي
تنوع مستمر سيشاهد الجمهور مزيج مختلف من الأفلام القصيرة والطويلة
, بينما الآخرون ينتظرون المنافسة ونبضاتهم ترتفع لتعلو مع
إعلان النتائج , وأظن جيدا بان في الخليج اليوم لا يوجد تجمع فني
ثقافي وفكري بهذا القدر من الحرفية , بحيث يجتمع المخرجين والكتاب
والفنيين والممولين والمتذوقين في مكان واحد , الإمارات ترحب
بالجميع , وباسم جميع السينمائيين الإماراتيين نقول " مرحبا الساع
" لكل الضيوف , وكما كتب أحد المخرجين السعوديين في الفيس بوك "
سايرين ادبي " نعم الخليجيين فعلا " يايين " دبي . |
|
___________________________________ |
|
|
|
" مريمي " التجربة
والسلسلة
|
|
 |
|
المحرر ( 7 ابريل 2009م ) : تظل تجربتي البحرينية ذات صيغة مترفة
وجميلة كل الوقت , هناك بالضبط تعرفت واقتربت لحالة سينمائية ممتعة
كتلك التي بدأنا فيها في الإمارات , وأجمل تلك الأمور هي قراءة
وحفظ السيناريو عن ظهر قلب من قبل جميع فريق العمل قبل التصوير ,
وهذا ما منح الكل القدرة أن يكون قريبا للشخصيات والعمل بروح
الفريق الواحد , لذا تبقى تجربة فيلم مريمي مع المخرج الصديق علي
العلي مليئة بالذكريات والجمال وهو الذي يأتي صوته دائما لي بجمله
أولى " بو الياس .. شحوال " بشخصيته العفوية والقادرة على الاقتراب
بحب , وهذا ما يشجعنا معا بان نخوض تجارب جديدة في المستقبل تأكيد
على حرفية وإبداع هذا الرجل , ولا أنسى الحضور الفاعل للفنان جمعان
الرويعي الذي تعرفت عليه عن قرب في جلسة قراءة السيناريو حين بدأ
منتشيا غارقا في الحدس وأنا اناوله شخصية " عثمان " الذي برع فيه
لحد الثمالة , ليؤكد بأنه ممثل بارع وقريب للقلب بمشاركة الفنانة
فاطمة عبدالرحيم بدور " مريمي " الذي قدمت واحدة من الأدوار ذات
لذة خاصة , ومن خلال إقامتي في البحرين لتصوير الفيلم ظلت فاطمة
قريبة جدا كصديقة خارج موقع التصوير وفنانة حقيقية داخل العمل ,
وهذا ما أجده في قلب هذه الفنانة حين نلتقي في أي بقعة من الأرض
لتستقبلني بروح صادقة تشبه حضورها الدائم , وأسماء كثيرة ظلت على
اتصال دائم من مدير الإنتاج جعفر سلطان وغيرهم , وبراءة الحضور
للممثلة التي تقف أمام الكاميرا للمرة الأولى يارا المالكي التي
جاءت بابتسامة وطفولة لتقدم دورها بإتقان .. هذه الكتابة المسبقة
لعرض فيلمي " مريمي " ليست دعاية بل هي كلمات ضمن التجربة لأن
التجربة في دول الخليج هي أهم من الصناعة حتى الآن وكلما أصبحت
تجربتنا أكثر نضجا ووجاهة وحب ضمن فريق العمل الواحد , تصبح
أعمالنا أكثر نجاحا وحضور , تحية لجميع فريق العمل الذي تشرفت أن
اعمل معهم فردا فردا , وتأكيد بأنني اعمل في الفكرة ذاتها مع اسم "
مريم " بداية بفيلم " بنت مريم " مع المخرج سعيد سالمين والآن مع "
مريمي " مع المخرج البحريني علي العلي , والسؤال هنا ما هو الفيلم
الثالث لسلسلة مريم .. ؟! ربما جوابي سيكون عمليا مع فكرة احتفظ
فيها لنفسي حاليا . |
|
___________________________________ |
|
|
|
" شحفان " في
ذمة الابتسامة |
|
 |
|
من الكويت -
المحرر : نحن نشبه " شحفان " نشبهه في تضحياته وصراعه لتقديم دراما
إماراتية تليق بنا , فهو من عاش طوال حياته في عطاء مستمر , كان
أكبر من الصحافة والإعلام لذا أهملوه طويلا وكثيرا , رحل سلطان
الشاعر وهو في ذمة الابتسامة والحب , ترك لنا بعض الحزن , الحزن
نفسه الذي تحدث عنه الصديق السيناريست أحمد سالمين في رسالة على الموبايل بانه يشعر بألم رحيله , هو نفسه هذا الألم الذي نعرف نحن
السينمائيين شكله وتوابعه , حين قلت " شحفان " يشبهنا , فأنا أقصد
دون غموض , بأن الحركة السينمائية حين بدأت كانت في ذات التضحيات
والمثابرة والحماس والحب والعطاء وهي مستمرة في ذات المعنى وستستمر
, لذا نترك أمنياتنا بقرب هذا الحزن , هل بعد سنوات طويلة سنمنح
بعض التقدير , اعرف بان للعطاءات وجوده الزمني ولا يحتاج إلى تصفيق
أو لفت انتباه , لأن العطاء أمر مليء بالقناعات وقناعاتنا متدفقة
في السينما ولا يمكن أن تتوقف أو توقفه متلازمات المؤسسات والحكومة
التي إلى الآن لم تقدم سوى بعض الإهمال وبصيص من الاهتمام الغارق
في خجله , رحل " شحفان " الشاعر والإنسان المبدع , اعرف جيدا بان
الموت يتسع , لكنه يضيق بنا حين نلبسه الفقد , ليرحمك الله سلطان
الشاعر , ويرحم السينمائيين
( لأربعاء 2 ابريل
2009م ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
دعاء السينمائيين
|
|
 |
|
المحرر - خاص :
لصلاة الجمعة نكهتها وقصصها وتجلياتها المترفة في
حياتي , فأنا أدس حذائي بين أطراف الدرج في الطابق
الثاني لمسجد جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في
منطقة الظيت الشمالي بإمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات
, لأقطع بعدها جميع الأجساد للمصلين الجالسين منهم
الخاشعين ومنهم النائمين, وأذهب بالضبط للمكان الذي
اعتدته منذ سنوات والوجوه نفسها التي تكبر كل يوم ,
الولد ذو الخامسة عشرة من عمره أصبح اليوم في العشرين
ولديه لحية ولا يجلس قرب والده وهو من يقود السيارة
بدلا من والده وربما لديه صديقه او أصبح يعرف شكل
الديسكو أو المقهى والمسنجر , ويذهب للسينما مع
الأصدقاء او الحبيبة , وأغلب الظن أنه يصلي الصلوات في
وقته , كل هذا جميل ومهم وعادي وطبيعي , إلا تلك
اللحظات التي أعود فيها للخشوع حين يبدأ خطيب الجمعة
بالدعاء قبل إقامة الصلاة , وفي منتصف الدعاء أتساءل
بحب وصدق لماذا الخطيب ينسى دائما السينمائيين لماذا
لا يخصص لو جملة واحدة ويقول " اللهم ارزق السينمائيين
المال والقدرة على الإنتاج " وأنا متأكد باني صوتي هنا
سيرتفع " آآآآآآمين " وتصبح علاقتي مع صلاة الجمعة
أكثر حميمة , وسأخبر كل الأصدقاء السينمائيين في
الإمارات والخليج عن مسجدنا , وستقوم إدارة مهرجان
الخليج السينمائي بوضع الباصات يوم الجمعة لأخذ
السينمائيين إلى مسجدنا برأس الخيمة
( 21 مارس 2009م ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
23
عرض في أكثر من 10 كليات وجامعة |
|
" صورة ناقصة " 5 آلاف متفرج
حضروا لمشاهدته |
|
 |
|
المحرر - خاص : في
معادلة تبدو سحرية نوعا ما , وبعد إنتاج الفيلم في فترة زمنية
قصيرة جدا وبميزانية محددة , وهو العمل الذي تم تقديمه على قناة
الشارقة الفضائية في رمضان 2007م , ومع مرور سنتين , يبقى الفيلم
التلفزيوني " صورة ناقصة " للمخرج عبدالله حسن أحمد والذي قمت
بتأليفه واحدة من الإعمال التي تم عرضها لشريحة كبيرة جدا في
الإمارات وفي كل عرض يتجاوز عدد الحضور الـ 300 متفرج ووصلت إلى
بعض العروض الى 700 متفرج , وتم عرض الفيلم في عشرات الجامعات
والكليات حول الإمارات ( 23 عرض ) وهو عدد من الصعب ان تصل إليه
الأفلام في صالات العرض التجارية , وبعروض مستمرة كانت أحيانا أكثر
من عرضين في اليوم الواحد , وتجاوز عدد الذين شاهدوا الفيلم ( 5
آلاف متفرج ) من ألطلبه والطالبات , وبعد سنتين لازال الفيلم قيد
الطلب والعروض , حيث أرسلت طالبه من جامعة زايد في رسالة تقول "
حضرت العرض وحاولت دخول المسرح لكن من شدة الازدحام لم احصل على
مقعد سوى الأرض , لكنني استمتعت جدا بالفيلم وبحضور كبير جدا جدا
من الطالبات " وفي عرض آخر في مدينة العين بكليات التقنية وقف
الجميع بعد انتهاء الفيلم مصفقين , وكانت عبارات التقدير للفن
كبيره وجميله , وهذا ما منحنا فرصه التقرب الى كل هذا الحشد الكبير
من الجمهور خلال السنتين , وكنا اقرب لأسئلتهم ونقدهم وآرائهم ,
ومن هنا كانت التجربة بعيدة عن فكرة صناعة الفيلم للعرض الواحد بل
التواصل والوصول إلى اكبر شريحة من الجمهور والمتذوقين , وأنا اكتب
هذه المادة هناك أكثر من أربعة عروض قادمة للفيلم تم تأكيدها ,
وطلبات أخرى قيد الموافقة .. " صورة ناقصة " فيلم تلفزيوني يروي
حكاية عائله فقيرة , مدة الفيلم 46 دقيقة , اطلب نسختك بإرسال
رسالة إلكترونية للصحيفة
( 8 مارس 2009م ) |
|
__________________________________ |
| |
|
على ذمّة " سينمائيتي " أحمد سالمين متورط في أرشفة
وجوهنا |
|
 |
|
السيناريست احمد سالمين أثناء تصوير كواليس الفيلم
الروائي باب للمخرج وليد الشحي فبراير 2008م
|
| |
|
خاص - المحرر :
لم
يأخذني الصديق السيناريست أحمد سالمين إلى منزله الذي
يقوم ببنائه منذ سنوات إلا ليلا في كل مره ولا أعرف
سر هذا الموضوع , نطالع في البناء من خلال مصباح
كهربائي يعمل بالبطاريات , ولكن ما يخفيه احمد سالمين
عن الأصدقاء السينمائيين في رأس الخيمة هو اكبر , ففي
آخر عمل جمعنا معا أثناء تصوير فيلم باب للمخرج وليد
الشحي , كان أحمد سالمين يصور الكواليس بكاميره فيديو
كما كل الأعمال السابقة , وكنا نردد معا كل الوقت
بأننا لن نشاهد هذا الفيلم وهذا ما حدث فعلا , هل
أحمد سالمين يريد ان يتعامل مع وجوهنا بفكر أرشيفي
وهذا ما يحدث في الغرفة الصغيرة " المكتب " فوق سطح بيت والده الذي
يقيم فيه ومن المكتب يستطيع ان يرى أحمد باب منزلنا ,
لذا هو يعرف شكل تحركاتي , وممنوع أن يدخل أي مخلوق
للمكتب فلديه طقوسه أثناء الكتابة والقراءة , ربما يدس
أحمد سالمين الكثير من الأسرار والكتابات
والسيناريوهات والصور وحتى أفلام الكواليس , أظن بأنه
يؤمن جدا بأن هناك من سيشاهد هذا الفيلم بعد ثلاثين
سنه لتكون للذاكرة , إذا في ذمة " سينمائيتي " أنت
متورط جدا يا صديقي , ويارب تنتقل سريعا إلى منزلك
الجديد كي تفتقدك المسافة
من باب بيتنا ومكتبك الصغير
المليء بالأسرار
( 22 يناير 2009م )
|
|
__________________________________ |
| |
|
إلى حكومات دول الخليج .. ؟!! |
|
من أكثر أهمية " علبة الطماطم "
التي نصدرنها للخارج أم
السينمائي |
|
 |
|
خاص - المحرر :
نحن في دول الخليج نصدر " علبة الطماطم
" للخارج , رأيت مرارا جملة صنع في الإمارات او عمان
او السعودية " أي دول الخليج " كنت في البداية سعيد
جدا بان لدينا ما نصدره للعالم , لكن بعد المشاركات
العديدة لأفلامي او أفلام المخرجين الإماراتيين
والخليجيين لمهرجانات دولية و عرفت بأننا نعمل بشكل
صادق وأفلامنا تصدر للخارج باسم الوطن ولديها مشاركات
فعاله وتحصد الجوائز , مع ذلك الحكومات الخليجية غير
منتبهة بأن هناك حراك سينمائي حقيقي في الخليج وبان
وجود أي فيلم هو وجود ثقافة وفن وفكر بلد بالكامل ,
وبأن تصدير الثقافة والفكر أهم بكثير من السلع مع ذلك
تبقى علبة الطماطم في الخليج أهم من كل السينمائيين
( 22 يناير 2009م )
|
|
__________________________________ |
| |
|
 |
|
خاص - المحرر :
"
شكرا " باسم جميع السينمائيين الإماراتيين إلى مؤسسة
الإمارات المؤسسة الداعمة الوحيدة لصناعة الفيلم
الإماراتي في الفترة الأخيرة والتي قدمت مبادرات كبيرة
في رعاية ودعم الأفلام الإماراتية لجميع السينمائيين
الإماراتيين في دولة الإمارات " السبعة " بعيدا عن بعض
التوجهات المحلية لبعض المؤسسات والهيئات التي تتعامل
حسب " شهادة الميلاد " لكل إمارة , ومن باب الاحترام
والتقدير نقدم الشكر الجزيل لمؤسسة الإمارات .. وشكر
خاص من صحيفة فراديس السينمائية الصادرة من نَفَس
للإنتاج السينمائي والفني وجميع المنتسبين للمجموعة
( 22 يناير 2009م ) |
| |
|
__________________________________ |
| |
|