| |
| |
|
رساله الى المشاركين في مسابقة
افلام من الامارات |
|
الحب - الاعتزاز
- الخدعه |
|
 |
|
المحرر
:
يصر بعض الأخوه المخرجين من الامارات والخليج في
مشاركتهم او حصولهم مسبقا على جوائز مسابقه افلام من
الامارات التي تقام دوراتها الأخيره تزامنا مع مهرجان
الشرق الأوسط من خلال مشاركته او فوز فيلمه بأنه حصل على جائزه افضل
فيلم في مهرجان الشرق الأوسط او سيشارك فيلمه في
مهرجان الشرق الأوسط ولا اعرف جيدا ما مدى الحرص او
الثقافه " اللفظية " عند البعض من المخرجين ولا اجد اي
مبرر بتلك السعاده الغامره بذكر اسم مهرجان الشرق
الأوسط وهو فقط مشارك في مسابقة افلام من الامارات ,
في الوقت الذي يفتخر فيه صناع الفيلم في الامارات
المعروفين باسم مسابقه افلام من الامارات والجوائز
وشخصيا اعتز الى الآن بافلامي والجوائز اللتي
حصلت عليها باسم مسابقه افلام من الامارات .. وللعلم
فقط مهرجان الشرق الأوسط لا يؤمن بالخليجين وافلامهم
القصيره , ثانيا مهرجان الشرق الأوسط يختلف عن مسابقه
افلام من الامارات لكن يتنظيم مشترك من هيئة ابوظبي ,
وخلال السنتين كل المشاركين في مسابقه افلام من
الامارات اعلنوا في الصحف ومواقعهم بان افلامهم في
مهرجان الشرق الأوسط سواء في السعوديه والكويت
والبحرين وحتى البعض في الامارات , وهذا " جهل " كبير
من قبل المشاركين , ولا اعرف لماذا يتبرأ المشاركين في
مسابقه افلام من الامارات من اسم المسابقه , التي
تعتبر الاعز والاغلى في قلوب السينمائيين الإماراتيين
لسنوات طويلة وستبقى هي " الحبيبه " التي غادرناها على
اغنيه قديمه ونشتاق لها دائما , ولكن أحببت التنويه
الى تلك القراءه السريعه كي نتخلص من هذا " الجهل "
الذي يصيب بعض المخرجين , وأظن تماما بأننا سنكون مع
دوره فنية جيده من خلال قراءتنا السريعه لمهرجان الشرق
الأوسط , ولكننا مستمرين في التخبط نفسه مع مسابقة
افلام من الامارات التي اعلنت ( كما تم نشره وذكره )
بوجود 142 فيلما تم تقديمهم ولم يقبل منهم سوى 14
فيلما , واذا كان هذا الخبر المنقول يحمل بعض الصحه
الا ان هناك خدعه كبيرة يجب ان يتخلص منها مسابقة
افلام من الامارات , وكيف لنا " بلعها " والانتاج
الخليجي فقير جدا خلال الفتره الماضية , فمن اين جاء
عدد 142 من الامارات والخليج والوطن العربي , ففي دولة
الامارات بلد المسابقه لم يتم انتاج سوى فيلمين الى
اربعه افلام والفيلمين هما " عبور " لعلي جمال و "
جفاف مؤقت " لياسر النيادي الذي اعتذر كوني اكتب عن
فيلمه دون أذنه لأنه ارسل يطلب الأذن المسبق من فراديس
لسيادته قبل الكتابه عن اعماله وهو امر مضحك جدا , لن
نتوقف حوله كثيرا , ففي الساحه الخليجية نحن
قريبين للأخبار والانتاج ضمن التواصل الرقمي , لذا نتساءل من اين جاءت تلك
الافلام , وان كانت موجوده فإذا هناك 128 فيلم " سيئ
" او ضعيف وفاشل لم يتم اختيارهم وهو امر مستبعد , رغم ذلك
نحن مع فكرة الاختيار لكن حين تكون المسابقه فنيا
بمستوى عالي من المشاركه ووجود الأسماء السينمائية ..
وهي رساله حب الى المسابقه اذا ما ارادت ان تقدم نفسها
للوسط السينمائي بقوه وشكل مختلف بدلا من وجودها تحت "
ابط " مهرجان الشرق الأوسط , وعليه ايضا تثقيف
المشاركين في دوراته منذ عام 2007 و 2008 وهذه السنه
بالاعتراف فيها في المشاركه وبعد الفوز لأن الجميع
ينسب المشاركه او الفوز لمهرجان الشرق الأوسط لأنه
الأكبر , والمسابقه تقدم نفسها بانها الأصغر , وستبقى
الأصغر في نظرتهم .. والأكبر في قلوبنا |
| |
|
________________________________ |
|
( 24 سبتمبر 2009م )
|
| |
|
غياب المسابقة الإماراتية,
والإنتاج الإماراتي |
|
بدأنا بتظاهرة ,
وتركنا كظاهره |
|
 |
|
مدخل : هذه
الماده ليست بكائيه او تشاؤم طالما السينمائيين
الحقيقين مستمرين ضمن الصناعة بمشاريع جديده ,, ولكن
هي فقط قراءه حول التظاهره حين بدأت , ولماذا تركت
كظاهرة تقول الامارات بلا مهرجان محلي , هل نحن نحب
العالميين والعرب والخليجين بهذا الشكل الفخم , لا
اعرف , تبقى السينما لغه بصريه عالمية , لكنها كمنظومة
مؤسساتية وحكومية تندرج خصوصياتها ضمن الدعم المادي
والمعنوي , وهو العنصر الغائب رغم أنه كان البطل يوما
ما ,, اذا هذا الماده فقط للتنبيه بان الأسماء الجديده
الموهوبه لن تجد أي مهرجان يمكن من خلاله ان يتطور
ويتعلم .. فهو اما ان يبدأ عالميا , أو ينتهي محليا ..
واذا لم يجد الاثنين يمارس واجبه المدرسي والجامعي
ويختفي ..
المغفور
لها " المسابقه الإماراتية "
الكل في الخليج
يشهد بالحراك الإماراتي في مجال صناعة الفيلم وظهور
المهرجانات السينمائية التي دفعت الفيلم الخليج على
الظهور والتنافس والتواجد , ظهر الفيلم الإماراتي
وتطور وآخذ لنفسه حيزا من التواجد القوي والنضج خلال
السنوات السته الماضية , وظهرت معها افلام واسماء
ومهرجانات تعتبر الأميز خليجيا وعربيا في المنطقة ,
ولكن القراءة الماثله امامي هنا هي في غياب المسابقة
الإماراتية مع النظر بشكل عميق للحال الذي وصلت اليه
مسابقه افلام من الامارات من ضعف فني شديد , منح
السينمائيين فرصه للهروب, لذا لم يبقى للسينمائي
الإماراتي سوى مهرجان دبي الذي يختار فيلم واحد أو
اثنين وبمواصفات جيدة للتنافس في مسابقه المهر العربي
او العروض خارج المسابقه باسم " اصوات إماراتية "
والتي تم تغييره ايضا الى " اصوات خليجية " لتسقط معها
حتى احتفاليه الفيلم الإماراتي كصوت يجب ان يكون مستقل
كي يتواجد , وجاء مهرجان الخليج السينمائي ليمنح كل
الخليجيين فرصه للتواجد والتنافس , ومنها اصبح الفيلم
الإماراتي بعيد عن المسابقه المحليه التنافسيه التي
كانت ذات عمق وصله وثيقه بظهور الفيلم الإماراتي
والأسماء الإماراتية , ولكن نستطيع ان نقول الآن من
الصعوية جدا ان تخرج اسماء جديدة او مواهب يبحثون عن
التنافس من الداخل فكل المهرجانات المقامة داخل الدولة
هي ليست للإماراتي فقط , والسينمائي الإماراتي صاحب
التجربة يبحث الآن عن فيلمه الاجمل ولديه مشاريعه
لأفلام روائيه طويله , وفي قراءه سريعه للإنتاج
الإماراتي نجد عدد الأفلام التي تم تصويرها سنة
2008 لا تتجاوز عدد اصابع اليد بعد ان كان
الانتاج الإماراتي يتجاوز الـ ( 50 فيلما ) وما تم
انتاجه سنة 2009 من افلام ( 4 افلام فقط ) وهذا رقم
يعطي مؤشر كبير بغياب الفيلم الإماراتي في مسابقه
افلام من الامارات , ومهرجان دبي السينمائي في ديسمبر
, وايضا في مهرجان الخليج السينمائي القادم بعد
المشاركة الإماراتية الفقيره في الدورة الثانية ابريل
2009 ,, قل الانتاج الإماراتي , اسماء كثيرة تنحت
ومنها اسماء كثيره اختفت , وبقى بعض الممارسين لصناعة
الفيلم بحماس مدرسي او جامعي , والاستمرار الوحيد بعد
كل تلك السنوات فقط مع الأسماء الأولى التي اوجدت
التظاهره والانتاج وهي الوحيده اليوم التي تعمل على
مشاريع قادمه , بينما ابوظبي ودبي تتنافس من اجل
مهرجان عالمي , وعربي , وخليجي , ولا اعرف لماذا "
المحلي " كما صورة معلقه مزينه بشريط اسود كتب تحتها "
المغفور لها " |
|
________________________________ |
|
( 04
اغسطس 2009م )
|
| |
|
الفشل حين يتم بثه على الهواء
مباشرة |
|
الحكومه " عاوزه
كده " |
|
 |
|
" الكومبارس " مجموعة من
الممثلين الثانويين يتم استخدامهم في الافلام
والمسلسلات , ولكن ظهورهم حاليا في برامج تلفزيونية
يواجه الكثير من الاستخفاف في المشاهد اليومي , فلا
يمكن ان تشاهد برنامج مثل " شاعر المليون " وهو برنامج
شعري قبلي ربحي " لولا الشعر " لرأيته مقزز جدا , بأن
يحضر مئات من الجمهور وهو امر طبيعي لبرامج تواجه
الفشل لكن المضحك في الموضوع هو " الملابس " الكندوره
والغتره , كيف يمكن ان يلبس مواطن من مصر او باكستان
او سوريا , الكندوره الإماراتية و " التعصيمه "
بالغتره , لا يمكن ان نقلل من قيمة الملابس كهوية
للشعوب , وهذا ليس كبرنفال فنحن لم نجد ملابس السيرك
والألوان التي تتوزع على الوجوه , ولكن ما يشوه تلك
القيمه هو الاصرار على منح المشاهد اليومي للتلفزيون
صوره مزيفة ومثيرة للشفقه والضحك , ويبقى هذا حال
قنواتنا الحكومية التي تدار من سلطه اعلى التي
تختار ما تريد للبث وحذف ما تريد , واحيانا لا تلغي
ولا تتدخل بل تصنع او تبارك منها لا يمكن ان
نشاهد برامج مبتكره اكثر قدرة على التجاوب والإلتصاق
مع المشاهد , ومن تلك البرامج " شاعر المليون "
وبرنامج " اليوله " وبرامج أخرى تواجه الكثير من الفشل
والكثير من الربح في نفس الوقت , وكسينمائيين نجد
انفسنا خارج هذا الفهم , ولكننا مع الوقت اصبحنا ايضا
مثل تلك البرامج المزيفه ندعي النجاح ونحن في خواء
شديد , لذا اتمنى ان لا نحول صناعة الافلام الى صناعة
مزيفه مقلده سهل ممارستها , وان لا تكون صناعة الافلام
هواية من لا هواية له , او مكانا للاعتقاد والتفضيل ,
ولا يمكن ان يكون السينمائي هو الحاصل على الجوائز فقط
, السينمائي هو الذي يؤمن بالجميع , ويعرف كيف يصنع في
كل فيلم وجوده مع فريق العمل , السينما تحتاج الى
الصدق بعيدا عن الكلمات الجميله والحماس والرغبه
ومفهوم الرسائل والاهداف , فهي افكار تلفزيونية فاشلة
مكرره من جيل الى جيل . |
|
________________________________ |
|
( 14 يونيو 2009م )
|
| |
|
" قطع اليد "
للمشاركين في مهرجان جده للأفلام 2009 |
|
 |
|
ضمن ما تشيره بعض
الأخبار في الصحف السعودية والعربية من انتقادات رجال
الهيئة للحضور السينمائي في السعودية من خلال العروض
والمهرجانات , تأتي الأجوبة قبل الأسئلة لتزاحم
الابداع البشري , ولا اعرف بالضبط ما هي مشكلة
وجود قاعه بداخلها شاشه كبيره لعرض الافلام , وحتى لو
كان بوجود رقابه او قاعات عائليه او نسائية بحيث لا
تشكل القيمة فرضية متبوعة في حال حدوث ذلك إلا ان
الهاجس العميق يبقى ضمن النشاط الابداعي لبعض
السينمائيين بتجاوزهم مسألة التصوير الى موضوع
المهرجانات التي تتكاثر حاليا في السعودية من الشرقية
الى جدة , وبعد كل هذا التطور الذي يشهده الجانب
الاعلامي لمهرجان جده ورعاية روتانا وغيرها , اعتقد ان
الانتباه سيكون أكثر حضورا , ولكن طيعة جده تختلف جدا
عن طبيعة الرياض , وكما علمنا من الأصدقاء بان جده
اكثر تفتح ولا تقترب لها الأفواه " رفيعة الشأن " التي
تلخص فكرة الكفر من خلال الذنب بعض الوقت والى الرفض
كل الوقت وهو فكر " المتدين " وليس الدين , وكي
تكون مبدعا عليك ان لا ترفض أحد من الاساس لكن تفتح
الباب للحوار واليقين , ومن خلال مشاهدتي لبعض الصور
تذكرت تلك الصوره لرجل في السبعينات تتم عملية
قطع يده في السعودية وبقت هذه الصورة في ذهني لسنوات ,
والآن مع بعض الضحكات الصغيره افكر هل بمشاركة افلامي
في مهرجان جده السينمائي وحضوري للمهرجان سيتم الامساك
بي , ولأنني مؤلف سينمائي سيتم قطع " يدي " كما الصورة
.. الصوره اهداء الى المشاركين بالمهرجان
اممم |
|
________________________________ |
|
( 29 يونيو 2009م )
|
| |
|
الرجل الذي قلّده كل العالم وفي لحظة الموت صار يشبهنا
.. مايكل جاكسون سأهديك فيلمي القادم |
|
 |
|
محرر
فراديس - خاص :
حين رمى قبعته أول مره , رمى الكل قبعاتهم في العالم ,
حين كان يمشي بطريقة ساحرة على المسرح , وجدت كل أطفال
الحي يمشون مثله ويحاولون تقليده بجنون , ولم أجد خلال
كل سنوات حياتي هذا التقليد الفاتن الذي كان يصل لنا
رغم غياب التطور الرقمي واللاقطات والقنوات الفضائية
وغيرها , إلا أن مايكل جاكسون كان وظل أهم وأشهر شخصية
في العالم يعرفه حتى الحطاب والمزارع والصياد والبناء
في قرية نائية في إي بقعة في الأرض , صورة مايكل
جاكسون وهو يصارع الموت , هي أيضا صورة تشبه تلك التي
نشاهدها في نشرات الأخبار تباعا مع كل حرب وقتل وتفجير
, لسنوات طويلة ظل العالم يقلد مايكل جاكسون في كل شيء
, وفي لحظة الموت تغيرت الصورة , ووجدنا بان مايكل
جاكسون قلّد لأول مره العالم وهو يموت , تشابهنا معه
أخيرا في الموت .. ومع وفاة مايكل جاكسون تنتهي آخر
أسطورة غنائية على الكرة الأرضية , فراديس تقدم
العزاء إلى كل محبي مايكل
( 27يونيو2009م ) |
|
________________________________ |
| |
|
ما سقط سهوا في خطاب أوباما |
|
 |
|
كنت
أنصت بانتباه شديد لحديث اوباما , وأراقب ردة الفعل
بين الحضور , لا لأنني من المهتمين جدا في السياسة
لكنني مغرم بعض الشيء في الفكر السياسي وكان حلمي أنا
ادرس العلوم السياسية في الجامعة لكن هذا لم يحدث ,
وفي كل تلك المتابعة لم يتطرق اوباما للسينما , ولم
يقل لنا بان نصنع أفلام كما أفلام هوليود , ولم يتطرق
أبدا لتلك الصناعة , ولم ينصح الحكومات العربية
والخليجية بوضع مليارات الدولارات لصناعة أفلامهم ,
ولا تأسيس صناديق لدعم السينمائيين في أمريكا , لم يقل
كل هذا , ولا أظن بأنه ينصحنا أن نفعل ذلك , ولأننا
نملك السمع والطاعة لأمريكا ولرئيسها أوباما , لا اعرف
بالضبط لماذا لا نطبق تلك الأمور بشكل جيد , فشعوبنا
حين تحلم بالسينما تحلم في البداية في سينما هوليود ,
لذا يمكنك أن تقابل طالب جامعي أو طالبه تحلم بفيلم
كشن أو رعب بقالب هوليودي وهذا أجمل حلم لديه , وأيضا
يمكن أن تحاور أكثر من مهتم في السينما ليقول لك فيلمك
ليس كأفلام هوليود وكان هوليود هو المقاس السينمائي
الذي نعرف فقط , ومن خلال تلك الزاوية انا احترم
أوباما لأنه لم يتطرق لهذا الأمر , وأنا انصح حكوماتنا
والشعوب بان تقلد أمريكا في كل شيء ان رغبت لكن
ليتركوا السينما وصناعة الفيلم في تكوينه المستقل
الجميل , رغم الثقافة المنتشرة , ورغم أن المؤسسات
بشكل يومي تعلن عن ميزانيات ضخمة بالمليارات لاستقطاب
صناعة السينما إلى المنطقة وإنتاج أفلام غربيه
والاستثمار في أعمالهم , لكن إلى الآن لم يفكر احدهم
الاستثمار في الإنسان في الوطن العربي والخليج ,
وأخيرا لنتخيل أن أوباما قال في الخطاب بشكل مباشر
وصريح للحكومات الكلام التالي " يجب أن تمنحوا ألفرصه
للشباب السينمائيين وان تدعموهم ووضع صناديق إنتاج
بمئات الملايين لإنتاج أعمالهم , عليكم بالاستثمار
بالإنسان والسينما معا " لنتخيل القرارات التي كانت
ستصدر في صباح اليوم التالي ههههههه .. هنا فقط
محاولة صغيرة للضحك بصحة الرئيس أوباما . |
|
|
________________________________ |
|
|
|
المسكونين " بالفيلم التسجيلي "
ينامون في الشارع |
|
الفيلم التسجيلي في
الخليج |
|
 |
|
بعد مضي تلك السنوات
أتمنى أن لا يعتقد السينمائي الخليجي بان صناعة الفيلم
يقتصر فقط على القصة والفيلم الروائي , وبتحريك
الكاميرا على 30 مشهد أو أقل وأكثر , واختيار بعض
الممثلين ومواقع التصوير , وقبل أن نحرر هذا التوجس
بداخلنا نحن نفتقد بشكل أساسي بوجود الفيلم التسجيلي
السينمائي في الخليج , فكل الانتاجاتات تأتي مغلّفة
ببعض القصص والمشاهد المصورة , بالرغم من قلة وندرة
كتّاب السيناريو في دول الخليج إلا أن الإصرار على
الفيلم الروائي مستمر , وهذا ما يجعل مستوى 60% من
الأفلام ضعيف او هزيل جدا وربما تكون عبارة عن خيالات
المخرج تم تصويرها على شكل مشاهد لقصه ما , او مشاهد
مرقّمه تم ترتيبها على شكل قصة وتصويرها وهي مشاهد
مكررة في أفلام سابقة وهذا ما يحدث مع الكثير من
المخرجين المفلسين , ويأتي السؤال هنا لماذا هذا
الغياب المتطاول على الفيلم التسجيلي الذي يبتعد
بأسلوبه حيث الكثير من العمل السينمائي , ربما تكون
طبيعة المجتمعات الخليجية او المخرج الخليجي الذي لا
يملك الجرأة لذاته أو لا يستطيع اختراق المجتمع حوله
ببعض الأفكار , رغم ان المجتمعات الخليجية مليئة
بالأفكار التسجيلية , وحتى الآن وبعد مضي كل تلك
السنوات لم تنتج دول الخليج أفلام تسجيلية تستحق
المشاهدة كل التجارب كانت عبارة عن أفلام تسجيلية
قريبه للتلفزيون واقرب للروبرتاج او التقرير , وهنا
نقترب للإعمال التي تحمل مفهوم الفيلم التسجيلي حيث
تجربة المخرج الكويتي عبدالله بوشهري الرائعة في فيلمه
" فقدان أحمد " وتجربة المخرج زهير عامر حول
مجلس الامه الكويتي , وأيضا السعودية هيفاء منصور ,
وهناك فيلم للمخرج مسعود امر لله ولم يرى النور لظروف
كثيرة إلا أننا كنا محظوظين بمشاهدة بعض أجزاء من
العمل حول 3 شقيقات معزولات في الجبل , وفيلم جميل
أخرجه الإيراني ماجد نيسي حول مصارعة الثيران في
الفجيرة شاركه العمل المخرج عبدالله حسن أحمد كمصور
ويعتبر من الاعمال التسجيلية الجميله جدا بعنوان "
صديقي السيد ثور " وأيضا فيلم مهم وجميل للمخرج وليد
الشحي بعنوان " احمد سليمان " والحاصل على عدة جوائز ,
عدا ذلك تبقى التجربة فقيرة جدا وربما تكون معدومة جدا
, وهذا ما يقلق بالضبط بان تكون هناك صناعة للفيلم
بغياب التنويع والتوجه والثقافة الفيلمية الحقيقية ,
وأحيي هنا الصديق السيناريست أحمد سالمين الذي يعمل
بصمت في صناعة الأفلام التسجيلية وصاحب حس عالي في هذا
التوجه ويمكن ان نقول بأننا بانتظار فيلمه الأول بعد
الكثير من التجارب الفيلمية لبعض المؤسسات الانسانيه
وجمعيات النفع العام . |
|
___________________________________ |
|
|
|
" انا المسيجينة "
إهداء للسينما الخليجية |
|
 |
|
جميعنا يتذكر
الاغنيه التي غنتها المطربة العراقية سعاد عبدالله "
انا المسيجينه انا المظيليمة
انا انا اللي باعوني دينار باعوني
" التي اشتهرت في
الثمانيات في الخليج , وتلك الأغنية حين اسمعها الآن
أتذكر السينمائيين الخليجيين والسينما في الخليج ,
التي تمر في متوهمات عديدة بين الاعتراف الحكومي
والإبداعي , وفي كلا الحالتين تبقى صناعة الأفلام حالة
جديدة من الصعب ان تستوعبها شرائح المجتمع بشكله
المستقل بعد ان طغت سينما هوليود بكل حرفيتها وصناعتها
التي تتعدى مليارات الدولارات , ولا يمكن ان يصدق
احدهم بان هناك فيلم يتم إنتاجه بمبالغ صغيره ,
والأكثر مرارة هو التوقف على كلمة " فيلم قصير " أي أن
الفيلم إلى الآن لم يكبر وهو صغير جدا على ان يكون
فيلما يتم مشاهدته , وكل تلك الأفكار ليست بالعيوب
الكبيرة التي تحاصرنا فهي ضمن فكر وثقافة لم تصل
للجمهور بحكم الكثير من الثقافات المتبوعة بالاستيراد
فنحن شعوب نستورد كل شيء لذا لن نقتنع بسهوله بالصناعة
المحلية , سياسيا نحن محرومون من التعاطي لأن كل شيء
متوفر لدينا وعلينا أن " نسكت " في الاقتصاد منحونا
فرصه التملك والدخول في لعبة الأسهم والانصياع للمال
فقط , في التربية والتعليم نتعلم المنهج للحصول على
شهادة فقط وليس للمعرفة , وفي الثقافة لدينا وزارات
لديها أجندة مكررة وأموال تصرف على المباني والضيافة ,
وفي الدين يمكن ان تراقب لأنك تصلي الفجر وهذا يهدد
الأمن بعض الوقت , منها كيف يمكننا أن لا نصبح في
السينما بنفس معنى الأغنية الشهيرة " انا المسيجينة
انا " وأخيرا اريد او أوضح بأن الحديث بصدق لا يعني
بأننا مستاءين من كل شيء و الحديث بصدق هو الحق الذي
نملكه كي نستمر ونبدع ونقترب لقناعاتنا وبان نقدم شيء
إبداعي يبقى للتاريخ دون مقابل , وهذا ما يفعله
السينمائي في الخليج يتنفس السينما بشكل يومي ويصنع
فيلمه ويمثل الوطن باسم الدولة . |
| |
|
-
اضغط
هنا لمشاهدة الأغنية
- |
| |
|
|
___________________________________ |
|
الخليجية
تصنع فيلمها القصير |
|
كـ " واجب
مدرسي " |
|
 |
|
المحرر : (
16مايو 2009م ) منذ بداية
انطلاقة المسابقات والمهرجانات السينمائية في الخليج ظهرت أسماء
لفتيات إماراتيات قدمنا تجارب استثنائية يتفاوت حضورهن بين الدراسة
والموهبة والحماس , فالأسماء التي جاءت من الجامعات والكليات اختفت
بعد ثلاثة سنوات من المشاركة وتقديم التجربة فقط أي بعد التخرج
مباشرة لتنتهي رحلتها مع صناعة الفيلم سواء بانشغالها في الوظيفة
او الزواج من السي سيد او لأنها كانت فقط تقوم بصناعة الفيلم كـ "
واجب مدرسي " وكثيرة هي الأسماء التي اختفت من هذا الجانب , وفي
الجانب الآخر كانت الموهبة التي دفعت بعض الأسماء بالتواجد بعض
الوقت بأفلام روائية وتسجيلية , وتلك الأسماء تختفي لتعود حسب
الظروف ومترددة اغلب الوقت وتعمل في صناعة الفيلم حسب الظروف التي
تحيطها رغم ان الكل يعرف بان " الأنثى " في الخليج تستطيع ان تحصل
على كل شيء من مساعدات بمجرد ان " تطلب " ربما كحالة فيها بعض
التعاطف او " نخوة " الرجال بالوقوف ومساعدة المرأة , لا اعلم
بالضبط هذا المساس , ولكن تبقى بعض المواهب جديرة بالتواجد
بالإمكانيات الإبداعية التي تملكها , وهناك طرف لديه " حب "
للإخراج وربما وجدت في السينما المكان الأنسب لذا تواجدها فقط
للتواجد , وهي تعمل على صناعة الفيلم ولا تعلم شيئا عن السينما
وربما حتى عن فيلمها , وأنا شخصيا أتمنى تواجد تلك الفئة لأنها
تملك حق التواجد وربما يوما تتعلم وتصنع عملها السينمائي ولا تنتظر
أن يأتي لها الفيلم بشكل معلب وجاهز كما يحدث مع بعض الأسماء ,
ونبقى هنا مع الفئة السينمائية التي تملك الموهبة والفكر والعمل
والنشاط المستمر والمدرك للسينما , وربما اسم " نائلة الخاجة "
كمخرجة وسينمائية لديها أعمال ونشاط وفكر يفرض نفسه على الساحة
الإماراتية وهي استثناء نبحث عنه في أسماء أخرى , نجد بعض تلك
التفاعل والفكر في " أمل الدويلة " ككاتبة ومؤلفة لديها نشاط
سينمائي واضح خلال السنوات الأخيرة , وفي سبيل الحصر عرفت
صناعة الأفلام في الإمارات كلا من " نجوم الغانم - لمياء قرقاش -
منال بن عمرو " وفي الخليج " هيفاء منصور - ريم البيات "
وتعاطفا مع الصورة المنشورة اعترف بأن " الأنثى " تملك السحر
والجنون وهي من علمت الرجل يوما هذا الهوس , وهي فقط تتذوق الإبداع
وتشارك بعض الشيء , لكن كم شخص يتفق بأنها هي اللي علمت الرجل ام
الرجل من علمها , الصورة تقول بعض الكلام . |
|
___________________________________ |
|
___________________________________ |
|
البقاء لله وللفيلم .. السينما
الخليجية بعد 30 سنة |
|
 |
|
هل سيصبح للسينمائيين زمنهم
الجميل يوما ما , وسيتذكرون كل اللحظات التي مرت من خلال صناعة
الفيلم والمهرجانات والجلسات واللقاءات , وكيف تتطور صناعة الأفلام
بشكل يومي ويتنفس البعض السينما في كل لحظة , وكمية الأحلام التي
تتوزع اليوم على شباب الخليج لدخول مجال صناعة الفيلم ربما ببعض
الهوس والحماس بتوفر جميع الأدوات تحت الطلب وكأن السينما " علبة
تونة " لسد الجوع اليومي , هل فعلا ما ستصبح لدينا صور قديمة كتلك
المنشورة لنجوم الدراما الكويتية الخليجية في السبعينات أي قبل
أكثر من 30 سنه , لا نريد نجوما في السينما بل أفلام تبقى في
الذاكرة , لذلك خلال السنوات القادمة سيزداد عدد سكان السينمائيين
في الخليج من 150 سينمائي حالي إلى 1500 سينمائي قادم , وآلاف
الصور للذكرى , ومئات الأفلام القصيرة والتسجيلية والطويلة ,
سيتوقف البعض , والبعض ستموت السينما بداخلهم , وآخرون سيستمرون
دون هدف , والبعض سيكرر نفسه مرارا إلى أن يجف , بينما لن تشفع
الموهبة البعض الآخر , ومن ستتذكره السنوات بفيلمه وفكره وحضوره هو
السينمائي الحقيقي الباحث عن السينما المستقلة المختلفة القادرة
على الاستمرار والاختلاف والجنون والجودة , وكي لا نفرك عقولنا
بصخب الأيام القادمة , فقط هنا محاولة فاتنة لقراءة الصورة
السينمائية بعد 30 سنة في الخليج من خلال صور الذكريات التي أصبحت
تملئ شبكة الانترنت , لتكون قربك ومعك وحولك وبداخلك للأبد ..
إهداء إلى أصدقاء السينما بعد ثلاثين سنة حين سنقترب نحن للموت
ونقلب في صور الذكريات (
الاثنين 27 ابريل 2009 ) |
|
___________________________________ |
|
|
|
|
|
___________________________________ |
|
|
|